عزيزى الملحد العاقل إلى أين أنت ذاهب؟
مارس 15, 2008 بواسطة anwarica
رغم أننى لا أحب جدال الملحد الصرف لأنه يفكر فى اتجاه واحد فقط ولا يقبل افتراضات الطرف الآخر، إلا أن هذه المشاركة لجميع الملحدين على اختلاف منطقهم .. مع أن النوع المفضل لهذا الموضوع هو ملحد اللاأردية agnostic atheist أى الذى يتبع لفلسفة الشك skepticism
الموضوع ببساطة .. ماذا لو كنت أنت على حق أيها الملحد؟ وماذا إن كنا نحن - المسلمين - على حق؟
الملحد يؤمن بأن نهايته تراب .. لا شئ! .. بينما نؤمن بأن بعد الموت البعث والدار الآخرة .. فلو كان افتراض الملحد صحيح، فنحن لم نخسر .. أما لو كان افتراضنا صحيح فقد خسر الملحد .. ولتوضيح هذا الموضوع بصورة أبسط .. ما رأيكم بهذه القصة الشهيرة التى أنقلها لكم:
إذا قدم لك صديق صندوقين مُغلقين ومتشابهين من الخارج، الأول لونه ابيض، والثاني لونه أسود، وقال إختر واحد منهما هدية لك - ولكن أعطاك ملاحظة قبل الإختيار وهي أن الصندوق الأبيض يحتمل ان تجد فيه سبيكة ذهب والإحتمال الآخر ان تجده فارغ - بينما الصندوق الأسود يحتمل ان يكون فيه قنبلة تنفجر بمجرد فتحك الصندوق والإحتمال الآخر ان تجده فارغ.
فأي صندوق ستختار؟
فى الغالب، الشخص العاقل سيختار الصندوق الأبيض.
ولكن في واقع حياة الملحد اختار الصندوق الأسود فهو إما الى تراب (لاشيء)، وإما الى نار جهنّم (القنبلة).
ولكن المؤمن إما الى تراب (لاشيء)، واما إلى الجنة (سبيكة الذهب).
——————————-
فى الواقع أن الإلحاد لا يقدم أى اجابات قاطعة على الكثير من الأسئلة ولا يرضى أى عقل مدبر .. فلا يعلم الملحد يقينا من أين جاء وأين يذهب .. هل تعلمون أن سام هاريس (أحد الملحدين الشباب) يفترض بأننا من الممكن أن نكون داخل أجهزة كمبيوتر من صنع كائنات فضائية على نظام فيلم الماتريكس؟
.. هكذا يصدقون أنفسهم إلى درجة افتراض أن الخيال حقيقة .. ونسوا الحقيقة وهربوا منها!
26 تعليقات إلى “عزيزى الملحد العاقل إلى أين أنت ذاهب؟”
اترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليق.


هل هكذا تبني نظامك الإيماني.. .بالظن؟ كنت أعتقد أن المؤمنيين مؤمنيين بحق ولن يحتاجوا أبدًا قاعدة الصندوقين هذه حتى يقر بالهم وترتاح انفسهم. أنا اعرف عن الإيمان أكثر للإسف. المؤمن يشعر بالله من حوله وبداخله ويرى الكون كله بلا فائدة بدونه. المؤمن يشعر بأن هناك ارتباط ما بينه وبين الله، يشعر به في صلاته وتأملاته وتسبيحاته. المؤمن بحق هو من يشعر برعاية الله له وحمايته. المؤمن بحق لا يستطيع أن يتطرق تفكيره ولو للحظة إلى امكانية عدم وجود الله، فكرة الفناء ترعبه أكثر من رعب العقاب والحساب.
دكتور أنور.. الإيمان حاجة انسانية ماسة لن أنكر أن غالبيتنا لا يستطيع العيش بدونها. الملحد هو من تقبل فكرة الفناء ورمى وراء ظهره وعود الخلود الزائفة. الدين يقدم وعده بالخلود لمتبعيه وفي المقابل يطلب منهم الاستسلام التام كالقطيع حتى تسهل قيادتهم.
دكتور أنور.. أحب كثيرًا مناقشة تلك الأمور… ولكن اسلوبك في كثير من الأحيان منفر ولا يشجعني على الاستمرار. إذا كنت تريد الاستمرار في الكتابة بنجاح، اعتقدأنه عليك بذل المزيد من الجهد في أن تكون أكثر لباقة وترحيبًا حتى تضمن أن يقرأ لك أكبر شريحة من الناس حتى من هم على خلاف في الرأي معك. موضوع الدين والاعتقاد من الممكن مناقشته بشكل أكثر موضوعية من جانبك، ولكنك تأخذ الموضوع بصفة شخصية إلى حد كبير.
آسف، أنا لا أظن .. الذى يظن هو سام هاريس وغيره الكثير من الملحدين الذين يتبعون الظن! أما بالنسبة لى، فاتباع المنهج العلمي هو الأساس .. ووجود الإفتراض أو الإحتمالات هو خطوة من خطوات التفكير العلمى!
قد يكون اسلوبى منفر بالنسبة لك، لكن السبب فى الغالب أن الموضوع يكون محسوم بالفعل فلن يكون هناك مجال للجدال
أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟
لا يوجد كهنوت فى الإسلام ولا توجد طبقة اسمها رجال الدين ولا توجد رهبنة أو أى نظام يخالف طبيعة البشر، وهذه أسباب تدعو للتفكير فى هذا الدين .. فلا أحد من المسلمين يسلم عقله ونفسه لأحد، ومعظم الذين أسلموا من كبار العلماء فى الغرب - ركز مرة تانية علماء - كان بسبب أن هذا الدين يحترم عقلية الإنسان ويحترمه.
بالمناسبة، عنوان التدوينه نفسه سؤال صريح ولك مطلق الحرية للإجابة عنه .. إلى أن أنت ذاهب؟
هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟
الشريحة التى أحتاجها وأوجه لها أى تدوينة هى شريحة صغيرة بالفعل عزيزى الملحد .. إنها شريحة من يستخدمون عقولهم وضمائرهم .. وهى نفس الشريحة التى إن جادلت، فتجادل لإظهار الحق وليس من أجل الجدال العقيم.
وحتى لا أكون ظالما، إليك منتدى التوحيد الذى يحتوى على الكثير من النقاشات والمجادلات:
http://www.eltwhed.com
لا ارى الموضوع منفر من اى ناحية من النواحى
كما لا ارى ان الدكتور انور قد قال فى اى موقعة فى المقالة انه بنى ايمانه على الظن
كل ما اشار اليه هو انه يخاطبك بالفرضية و تحسب الاحتمالات …. التى لا يبدوا انك تقبلها وتصر على الفرضية الوحيدة التى لا تستطيع ان تتنازل عنها …
عموما و باختصار شديد …. يلجأ الكثير من الملحدين الى الاقتناع بانه لا وجود للخالق لاسباب واهية جده اهمها قصورهم الفكرى و جمودهم العقلى و هذا طبيعى …
فلم تكون الاول و لن تكون الاخير …. ولا نشعر فى محادثتك بانك متميز .تقدم شيئا جديدا عن الالحاد و الملحدين …
لم تجب عن السؤال الا وهو التراب …..
حقيقتك الواحدة التى تلتزم بها و كلنا نلتزم بها هى الموت ……
وما بعد الموت اقتناعك او عدم اقتناعك حرية شخصية ….. وقرار شخصى …… ومسأله فردية لا علاقة لنا بها ولا نهتم بها او لها فهو اولا وأخيرا قرارك الخاص …. و على مسؤليتك الخاصة
لن اقل لك افرض او لا تفرض ففرضيتك الوحيدة التى تعشش فى مخك عن عدم وجود اله و مخك القاصر لا يستطيع تصور العكس ……. فلا علاقة لنا بتفكيرو لا نهتم به وله …
ولكن السؤال الاتى … بعد تصفحى لمدونتك الرائعة الانيقة الجميلة ………… وهو سؤالى لكل ملحد ….
الست عبدا لنفسك و شهواتك ؟ ونزواتك ؟؟؟؟؟ و ما هى معاييرك الخلاقية التى تحكم و تحدد علاقتك بالناس و المجتمع ؟؟
وسيبك من الهجص الماسونى القذر الذى كتبته عذرا نقلته فى مدونتة فقد حفظناه و خبرناه ……
و أخبرنا عن سبب الحادك الحقيقى ……. ولا تدعى انه بسبب التفكير فما أنت الا تابع ..
د. أنور…
في رأيي أن الملحد يختلف عن المؤمن في أن الملحد مستقل في تفكيره. ولا يوجد اتحاد عالمي للملحدين أو اللادينيين وليس لهم كتاب مقدس أو مجموعة من القواعد التي اتفقوا عليها جميعًا. كل ملحد لديه أسابابه ويمثل كل ملحد حالة منفردة. أقول لك هذا لأني ليس لي أي دخل بما يقوله سام هاريس. سام هاريس ليس نبي الألحاد وإن كان فأنا لست من متبعيه.
أما عن موضوع إلى أين نحن ذاهبون؛ فدعني أسألك انت وأرجوا أن لا تأتي الاجابة دينية، لماذا يمثل الانسان حالة خاصة من بين كل هذه المخلوقات التي تزخر بها الأرض. إلى أين تذهب كل الحيوانات الأخرى. أتذكر أن هناك إشارة ما في أحد الأحاديث النبوية تتطرق إلى مصير الحيوانات في الآخرة. أعذرني لا أتذكر الحديث الآن ولكن أعتقد أن الرسول قد ضرب مثلاً بكبشين تعاركا على الأرض فكان، فكان حسابهما أن يقتص كل من الآخر. لو لم أكن خاطئًا وكان لهذا الحديث وجود في التراث الأسلامي فإن شريحة كبيرة من المسلمين يؤمنون بأن الحيوانات تبعث هي الأخرى. سؤالي هو إلى أي مدى يمكن أن تبعث الحيوانات الأخرى؛ الدواب الكلاب القطط. هل تؤمن بأن للحيوانات روح؟ ماذا إذن عن العصافير والأسماك والزواحف. هل هي لها روح هي الأخرى أم أن كل هذا مجرد زينة يلهو بها البشر؟ وإذا كان ك لالمخلوقات سوف تبعث من جديد؟ ماذا عن الذباب والعتكبوت والثعابين والقوارض، بل ماذا عن كل أشكال الحياة الأخرى؟ هل تعلم الحد الفاصل الذي قبله يصبح شكل ما من أشكال الحياة بدون روح ثم تصبح كل أشكال الحياة بعدها بها روح؟ لماذا يتخيل الانسان أن كل هذا الكون قد جاء إلى الوجود علشان خاطر عيونه. الانسان مصيره مصير كل شيء آخر في هذا الكون. الكون يتجدد باستمرار وما نحن إلا حلقة في هذا التطور. في رأيي نحن محظوظون جدًا لوجودنا على قيد الحياة. هل تعلم كم مليون حيوان منوي قد ماتو كي تأتي أنت إلى الحياة؟
لماذا يطالب الانسان بالعدل لنفسه وينسى بقية مخلوقات الله؟ هل سيعوض الله فئران التجارب تعذيب البشر لهم، وكيف سيعاب الله البشر على ذلك؟ لماذا لا بد وأن يتحقق العدل للإنسان فقط؟ الدنيا غير عادلة يا دكتور.
أما الحق… فهناك منه النسخ الكثيرة. هناك الحق بالنسبة لك… والحق بالنسبة لي، والحق بالنسبة لحمزة الذي يعتبر أي انسان مختلف متآمر وماسوني ولديه أجندة صهيوأمريكية.
حمزة…
وضعت على مدونتي مجموعة من الشروط التي لو توافرت في أحد الأديان ستجعلني أتوقف عن الحادي فورًا. فأنا كما ترى لست منغلق التفكير ولا توجد لدي أي قناعات دوجماتية. أما عن الأخلاق، فهي موجودة قبل الأديان ويمكنك الرجوع إلى الفلسفات اليونانية القديمة. وكثيرًا من شعوبالعالم يعيش بدون دين ولديه منظومة أخلاقية عالية مثل اليابانيين. إلا إذا كنت تقصد أن العرب بالذات يحتاجون إلى نظام إلهي يفرض عليهم الأخلاق داخل منظومة دينية تحتوي على حساب وعقاب حتى يحترم نفسه ويحترم الآخرين.
حمزة… لا يوجد سبب خفي في الموضوع.. وارجوا أن يتسع صدرك لتقبل فكرة أننا موجودون وأننا بلا أي أجندة خفية. حتى وقت قريب كنت أنسان عادي وإلى الآن أقدم نفسي على أني مسلم موحد بالله، كل ما هنالك أن الإنترنت -هذه الملعونة- اعطتني الفرصة كي أعبر عن نفسي بحرية أكبر. ثم لماذا تأخذ الموضوع بكل هذه الحساسية… أن أرى ان الموضوع يمكن أن ينظر له بشكل أكثر تفاؤلاً… فبما أننا ندخل في حوارات مثل هذه الحوارات، فمن الممكن بمجهوداتك أنت ود. أنور وآخرين أن تنتهزوا هذه الفرصة وتعالجون “هذا المرض” قبل أن يستشري في جسد الأمة، وها هي الأنترنت توفر سبيلاً آمنًا حيق يتكلم الأفراد بحرية وبدون خوف ولا حجر، وفي نفس الوقت انتم ضامنون أن هذه الأفكار لن يسمح لها النظام الاجتماعي في البلاد العربية بالخروج إلى العلن في وسائل الاعلام الأكثر شعبية. تحياتي
لا يا عزيزى الملحد .. ما هكذا كان السؤال .. السؤال موجه لك وليس لى! إن عجزت عن الإجابة فقل ذلك
كل ما قلته سمعت أسوأ منه .. حتى من سام هاريس الذى لا تتبعه .. حينما قال أنك حينما تضرب ذبابة فإنك تقتل ملايين الخلايا ودخل من هذا المنطلق فى موضوع الإجهاض وتطرقت المواضيع إلى أساليب “قد تبدو” منطقية لكنها لا أخلاقية!
إن أردت أن تعرف لماذا يمثل الإنسان حالة خاصة، فاعلم أن الحيوانات لا تقرأ
لو كان هذا مرضا لعالجنا فنحن اطباء
ولكنى صراحة استمتع بالمشاهدة ولم اخذ الموضوع بأى حساسية فكما قلت هذى مشكلتك قرارك حياتك ……. ولست مهتما بها
كل ما لاحظتك انك
1- لا تجب عن الاسئلة
2- اذا اجبت تكون اجابتك بلا وضوح
3- الهروب من الاجابة عادة طبيعية لمن لا يعرفها ….. ولكن ارى ان الكبرياء يمنعكم من عدم الاعتراف بأنك لا تعرف ولا تملك العلم لتعرف….
4- لا توجد لك اجندة مباشرة او صريحة … لأجابة والحوار …..
5- هذا المرض و الرأى هو حرية شخصية فلا يهمنا الحجر …او كتم نفسك او او
لا اعرف لم تقنع نفسك انك بكل هذى الاهمة فكما قلت لك لا نهتم ……….
لا اعرف هل تسلل جنون الاضطهاد الى النظام الحاكم ايضا فى الدول العربية التى ستمنعنك ؟؟؟
لا اعرف هل هو جنون الاضطهاد ام هل هو الخوف من التعبير بما لا تملك اصلا اساسه …
ستقول نظامنا الاجتماعى وليس السياسى اذا انتم مقتنع انه تم او يتم السماح لامثالك بالترويج لمعتقاداتهم فى النظام السياسى ولكن يرفضكم و ينبذكم النظام السياسى
اووبس لا ارى هذا مرضا بل اراه بشرة خير ……
اذا فانت تقدم نفسك على انك مسلم موحد بالله ثم تنتهز الانترنت لتستخدمه كقناع لتنشر بعض السوس فى مخك ؟…
ما هذا التناقض ؟؟؟؟؟؟؟
بلا دين و منظومة اهلاقية عاليه واو ….. يعيدنى هذا الى دراستى التاريخية و كيف انهارت اليونان القديمة و الحضارة الرومانية القديمة ……… والتى دلت مقولتك السفسطائة هذى على الجهل المطبق و التام …..
الاخلاق هى تطبيق قيم و مثل فى علاقات الفرد …. و لكن الاخلاق بلا دين بلا ايمان لا قيمة لها ……
فانا أأمن اصدقائى اليهود الارثوذكس أكثر من ان آأمنك ……..باختصار لان اخلاقية بلا قيم و بلا معايير ….
ما الدين الا هو قيم اخلاقية تربيوة و اجتماع و نفسية نزلت لصلاح فساد حال البشر ……… كانت الاديان و ستظل هى المعايير لهذى الاخلاق …….فالاخلاق بلا دين يعنى انها بلا معايير .
واو احب اسلوبك فى الاسقاط والافتراض و الشك و رمى التهم صراحة سيكون مادة مسلية لطلبتى غدا فى المحاضرة …..
انا لم ادعك بالماسونى من فراغ فكل ما فى مدونتك من كتبهم …….من فكرهم من ثقافتهم ….
ام عن اين نحن ذاهبون فلا شأن لنا بك ….. فطريقنا مختلف
فانت ذاهب الى التراب ………
و اخيرا ………. هذا ليس مرضا ………. فاذا كنت ترى نفسك مرضا يستشرى و يجب العلاج فهذى بادرة جيدة … و لكن اتمنى ان تبادر بعلاج اعراض التضاد فى افعالك و معتقداتك … كما ان تحاول ان تعترف ان تهوى الشك و الافتراض
يااااااااااااااااااااااا آكل هذا كتبته لتهرب من اجابة السؤال …….
عزيزى الدكتو ر انور سلام عليكم
الزميل الملحد …اذكرك بنفسك اصلك العدم الذى هو غير موجود …والذى هو يحتاج لواجد ..لايقدر عليه الا الله …سفسطة بسقسطة ولتفهم انتظر لتتعلم ….
أخى انور ..هؤلاء اللادينين العرب او الملحدين ..اغلبهم مثل يهود الدونمة ..يحملون اسماء اسلامية لينخروا فى الدين كما السوس …وبعضهم يرتدى لباس الدين ليفعل مايحلوا له …هيهات هيهات ….المرضى النفسيين منهم واحسبك تعرف علاجهم منفصمون …عندهم مرض الشعور بالقهر ..يرون الان الغرب الملحد رقم واحد (فى ظنه ) فيتشب بهم وبمنهجهم ….ويدعى لنفسه الثقافة حتى يلفت الانظار اليه …ويشترى كتب بكل ما اوتى من قوة ثم سرعان مايقرأ الفهرس ليعرف عما يتحدث الكاتب …ويحفظ اسم كتابه جيدا ..وفى منتدياته وامسيات السمر يشمر عن ساعديه بأسماء كتبه ….نرجسية منقطعة النظير….. لا تلق لهم بالا فمعظمهم ان لم يكن جميعهم مرضى بعقولهم …وربنا يشفى
سوف أكتب هنا الاسئلة التي تضمنتها مشاركة حمزة و دز أنور الأخيرتين، ثم أقدم اجابات مختصرة لأني اعتقد اني قد تطرقت إلى التفاصيل في ردودي السابقة. هذه هي الأسلئلة:
من د. أنور:
(1) أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟
(2) إلى أن أنت ذاهب؟
(3) هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟
من حمزة:
(4) الست عبدا لنفسك و شهواتك ؟ ونزواتك ؟؟؟؟؟ و ما هى معاييرك الخلاقية التى تحكم و تحدد علاقتك بالناس و المجتمع ؟
(6) أخبرنا عن سبب الحادك الحقيقى ……. ولا تدعى انه بسبب التفكير فما أنت الا تابع
واجاباتي باختصار وبدون تهرب: على د. أنور
(1) أخبرنى على أى أساس تعتقد أن وعود الخلود زائفة؟ ألا ترى أن هذا فى حد ذاته ظن بدون دليل؟
اعتقد بأن وعود الخلود زائفة لأنها نوع من أنواع الأماني الأنانية. أقتصرها الأنسان على نفسه وحرم منها كل أنواع الحياة الأخرى. الانسان لا يقدر على تحمل فكرة الفناء فاخترع الدين حتى يستريح ويطمئن إلى أن حياته على الأرض سوف تستمر بعد الموت ويصبح بعدها خالدًا. هذا باختصار ويمكن مناقشة الموضوع بتوسع أكثر في مشاركات منفصلة.
(2) إلى أن أنت ذاهب؟
اليوم سوف اجلس في البيت ولكن قد يدعوني أحد الاصدقاء إلى الخروج.
عفوًا قليل من المزاح لن يقتل أحد هنا. هذا السؤال مرتبط بالسؤال الذي قبله، إذا كنت لا اعتقد بالخلود فأنا اعتقد بالفناء وأن اجسادنا سوف تتحلل وتندمج مع المكونات الأخرى للكون. اعتقد أن الانسان يصنع خلوده بأفكاره وما يتركه من خلفه من معاني ومشاركات في حضارتنا الانسانية على هذا الكوكب.
(3) هل يُعقل أن تكون نهايتك هى مجرد تراب؟ فمعنى ذلك أنه لا معنى للحياة! ومعنى ذلك أنه لا يوجد عدل، فما ذنب القتلى والمشردين والذين عاشوا طوال حياتهم فى معاناة بدون ذنب اقترفوه؟
لا أدري لماذا لا يعقل… لماذا نظن أننا مميزون وأننا لا بد لنا من الخلود؟ الأجساد مآلها إلى التراب… الأمر مختلف بالنسبة للأفكار… يمكنك تحقيق الخلود بأن تترك شيئًا ما ورائك تستفيد منه البشرية. شيئًا سوف يذكرك به الناس على مر العصور. أعتقد أن كثيرين قد تحقق له الخلود بالفعل… الكثير من العلماء والأدباء والفنانين والفلاسفة لن ينساهم التاريخ. كيف لا يوجد معنى للحياة.. نحن نصنع الحياة وكل منا يؤدي دورًا في حياة البشرية… نحن جزء من حياة أكبر منا.. الحياة لن تنتهي بموتي.. سوف تستمر. تطرقت لموضوع العدل والظلم من قبل… واعتقد ان الحياة ليست عادلة وهذا لا يمثل أي مصدر سعادة على الأطلاق، ولكن لماذا نطلب العدل لنا وننسى الكتئنات الأخرى… اخترعت الأديان مفهوم أن الكون مخلوق لنا نحن البشر وأن الله قد سخره كله لنا.. هل هذا عدل… هل يقتص الله في الآخرة للخراف التي نذبحها في عيد الأضحى؟ المؤمن يقول “لا بالطبع لأنها من الأنعام وهي لا تملك عقلاً لتفهم أنها ضحية وهي لا تعلم أطلاقًا معنى الحياة ولا تستمتع به. سوف يعوضها الله بطريقته بدون الحاجة ليقتص منا في الآخرة فهو في الأصل قد خلقها لذلك. خلقها لنذبحها ونشكره على نعمته، ولكنك ملحد لا تؤمن بالله أصلاً ولا يحمل كلامي أي معنى بالنسبة لك”. ولكن الحيوانات تستمتع بالحياة مثلنا وتعرف معناه… لديها نظام أسرى وعائلي مختلف بالطبع ولكن موجود.
على الانسان أن يصنع قدره بنفسه. الدين يقدم وصفة سحرية لقبول الواقع والخنوع للظلم على أمل النصر والفوز والتعويض في الآخرة. الدين صمم لهذا الغرض صمم للتحكم واستعباد البشر وليس لتحريرهم. أعلم أن كلامي قاسيًا. هو كذلك علي أنا نفسي ولكني لن أخدع نفسي بآمل كاذبة فقط حتى أستريح وأقر عينًا.
اجاباتي على حمزة:
حمزة اعلم انك مقتنع تمام الاقتناع بأن الملحدين -العرب منهم على وجه الخصوص- لديهم أجندة ما وأن لديهم دوافع خفية وراء رفضهم للدين والايمان. وأنا لا استعجب لذلك بسبب مدى قوة تأثير الدين في مجتمعاتنا العربية والاسلامية واعتبار أن الدين مكون أساسي أو حتى أنه هو المرجعية الأسمى في حياة الفرد العربي والمسلم والتى يقرر -في كثير من الأحيان- كيفية تعامله مع بقية مكونات حياته على أساسها. الدين هنا منطقتنا وبالذات الدين الاسلامي الذي يعتبره المسلمون ليس مجرد دين آخر ولكنه أسلوب حياة وثقافة وانتماء بل أنه هو الهوية التي من المفترض أن تجمعنا كلنا إنه الرابط الذي يفترض أن يوحدنا. الاسلام ليس مجرد تعاليم دينية تربط الانسان بالله أو مجموعة من الشعائريات، إنه نظام حياة ودولة وسياسة ونظم اجتماعية، لذلك من يشكك في هذه الأسس أو يعلن بكل صراحة عن رفضه للدين ككل لا يكون -من وجة نظر المتدينيين- قد عبر عن وجة نظر شخصية تخضع لقاعدة اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية. لا.. الأمر بالنسبة للإسلام مختلف تمامًا.. إن من يظهر تشكيكه أو عدم إيمانه فإنه خائن للأمة ومتحالف مع أعدائها ضدها ويساعد على تدمير القواعد التي بنيت على أساسها.
المشكلة يا حمزة أن هذه الأمة لم يعد لها وجود إلا في أدمغة من يدافعون هنا. وقد يعلم البعض أن الأمة حسب المفهوم الاسلامي ليست موجودة الآن ولكن كل الجهود لا بد وأن تنصب في اتجاه اعادة بعثها. ولكني أعلم ا، مفهوم الأمة ما هو إلا مجرد أوهام لا ترقى لمرتبة الأحلام حتى.
والآن الاجابة على اسئلتك:
(4) الست عبدا لنفسك و شهواتك ؟ ونزواتك ؟؟؟؟؟ و ما هى معاييرك الأخلاقية التى تحكم و تحدد علاقتك بالناس و المجتمع ؟
أنا لست عبدًا لأي أحد ولا تحكمني عقلية الغابة أو غريزة الحيوانات. ما تقوله هو نتيجة للأفكار الخاطئة التي تلقيناها منذ نعومة أظفارنا في مناهجنا وفي خطب الجمعة وحديث الروح وكل ميادين المعرفة التي خضناها في بلادنا. الانسان السيء الشرير عبد شهواته الجاري وراء غرائزه موجود في كل الثقافات ولا يتطلب منك الأمر أن تكون ملحدًا لتصبح شهوانيًا أو لتجري وراء نزواتك وغرائزك؟ اطمئن، يمكنك أن تظل محتفظًا بإيمانك وعقيدتك وأن تكون مؤمنًا صالحًا وفي نفس الوقت غرائزي شره صاحب الكثير من النزوات. أتحب النساء يمكنك أن تتزوج وتطلق وتتزوج وتطلق ولا يمثل الحب لك أية قيمة، يمكنك الحصول على الكثير من الجنس لو كنت مسلمًا غنيًا صاحب شهوة جنسة عالية وتستخدم حقك الإلهي في مماسة الجنس مع من تشاء. لا أعيب في النظام الاجتماعي الاسلامي ولكني أضرب لك مثال بأن هناك من يستغلون الدين في تحقيق شهواتهم. أنا انتقد التصرفات ولا أنتقد التشريع هنا.
اعتقد ان لدي منظومة أخلاقية عالي. أستمد أخلاقي من ضميري ومن حتمية أني أعيش في مجتمع لدي فيه حقوق وعلى واجبات. الأخلاق ضرورة لاستمرار الحياة وقد عرف الانسان ذلك قبل الأديان أو بدون الحاجة إلى الدين. الفلسفات اليونانية القديمة قدمت العديد من المثل الأخلاقية النابعة من الضمير الانساني ولم تكن نتيجة وحي إلهي. معاييري الأخلاقية هي نفس المعايير الأخلاقية التي تحكم البشر في كل مكان على وجه الأرض. لست بحاجة إلى كتاب ليخبرني أنه علي ألا أكذب أو ألا أقتل أو ألا أغش أو ألا أخدع من حولي أو ألا أسرق. ولكنك قد تسأل ما الذي يجبرني على اتباع هذه القواعد إن لم تكن تعاليم إلهية عليا؟ الحقيقة انه لا يجبرني على ذلك سوى أني أريد أن اندمج مع من حولي وأريد أن أكون انسانًا ناجحاً يحترمه الناس ويقدرونه كما أنه بصفة شخصية اعتقد اني لدي ضمير صغير يعذبني بشدة بعد كل خطأ أرتكبه. وأنا أيضًا لست قديسًا فلدي أيضًا نصيبي من الحماقات.
(5) أخبرنا عن سبب الحادك الحقيقى ……. ولا تدعى انه بسبب التفكير فما أنت الا تابع.
هنا لا أستطيع أن أكذب. السبب الحقيقي هو أني -للأسف- قد وجدت تلك الأوراق القديمة في خزانة وجدتها في شقة قديمة أجرتها في ميدان الدقي، يقال ان رجلاً كهلاً مات فيها بصورة غامضة. كانت تحتوي تلك الأوراق على رسومات وكتابات غامضة اكتشفت انها مكتوبة باللغة الرومانية وبلهجة أهل ترانسلفانيا، أصابتي تلك الرسومات بأحاسيس عجيبة على أثرها قررت أن أسافر إلى رومانيا وبعد الكثير من الأحداث استطعت فك الرموز وهدتني تلك الطلاسم إلى استحضار وح الشيطان الذي وعدني بالخلود إذا قمت بالعمل لديه وروجت الفكر الإلحادي بين المسلمين. باختصار انا تابع للشيطان. أرأيت الموضوع لم يحتاج إلى السؤال حتى، لقد كان لدي احساس انك كنت تعرف من الأساس.
اعذرني يا حمزة أخذني الخيال قليلاً. أعلم انها قصة سخيفة ولكني لن أستطيع تغيير قناعتك بأني لست عميل ولا تابع ولا متآمر ولا خائن لوطني بمجرد الكتابه هنا. الأمر يحتاج إلى وقت طويل واستعداد منك لأن تستمر في الحوار. أنت لا تعرفني. أنا أمثل لك كل ما هو سيء ومنفر. أنا لا أريدك ان تحترمني -لا سمح الله- ولكن أريد أن تعرف انت والآخرين من حولك ومن حولي أن هناك أناس مختلفون وأنه لا بد من أن يأتي اليوم ليصبح لنا بعضًا من الحرية. لا أريد أن يتقبلنا المجتمع ولكن أريد أن أعيش بحريتي أريد أن أتمكن من التعبير عن نفسي بدون خوف. أريد أن يأتي اليوم الذي أشعر فيه أن هناك مكان لي في وطني الذي ولدت فيه وعشت وكبرت. لا أريد أن أهاجر ولا أريد أن أقضي بقية حياتي أتلقى جوائز أوسكار لأدائي التمثلي الرائع. على المجتمع هنا أن يتعايش معنا كما تتعايش المجتمعات الأخرى مع مواطنيها باختلاف أشكالهم وأفكارهم. لا أفهم لماذا تمثل خطرًا على المعتقدات. أنا لا اعتقد ان لدينا هذا التأثير الذي يبرر كل هذا العداء تجاهنا. الناس هنا متدينون بطبيعتهم ومهما قلنا وكتبنا فإنه أقرب إلى المستحيل لأن يكون لنا تأثيرًا على عقيدة الناس فإنها في وجدانهم وليست في عقولهم. أنا فقط أطلب ما أعتبره حقي في أن أعيش في وطني الطبيعي بدون تفرقة أو تمييز. هل تعتقد أن ما أطلبه كثير يا حمزة؟
لقد توقعت ردك على السؤال الثانى بدقة متناهية بالمناسبة
يا عزيزى، من المفترض أن الملحد انسان عاقل يفكر .. هل عجز عن التفكير ليصل إلى هذه السفسطة؟ لماذا نرى أننا متميزون؟؟ .. أقل طالب درس الأحياء يعرف أن الإنسان هو “أرقى” كائن فى سلسلة الثدييات بل أرقى كائن فى الأحياء! .. هل رأيت حماراً يقود إنسان؟ هل رأيت قرداً يعلم الطلاب؟ هل رأيت فرخة تربى الإنسان فى الحظيرة؟ .. أخبرنى ماذا فعل أى كلب بعد آلاف السنوات، هل رأيت كلباً يخترع عود كبريت؟ أو فيل بنى عماره؟ أو أسد اخترع ثلاجه ليحفظ لحم الغزال؟ أو بقرة تمتلك مصنع لمنتجات الألبان؟
هل تشك للحظة واحدة فى أننا متميزون بالفعل؟
ألا تعلم أن الناس أنفسهم درجات؟ وهل تعلم أن هناك حكمة من التدرج ليتخذ الناس بعضهم بعضاً سخريا؟ هل تعلم ماذا سيحدث لو كان الناس كلهم ملوكا وعباقرة؟ لن تجد هناك عامل نظافة واحد على سبيل المثال!
وقبل موضوع العلم، عرفنا هذا من القرآن .. قرأت أن الله كرم الإنسان وخلقه فى أحسن صوره .. وعلمت أيضا أن هناك من البشر من هم كالأنعام بل هم أضل سبيلاً .. أى أن هناك طائفة من البشر لا يفقهون إطلاقا!
ولكن د. أنور… لا زلت لا أرى أي سبب يجعل الانسان خالدًا على حساب الكائنات الأخرى. أعلم أن الانسان من الناحية البيلوجية أرقى من كل الكائنات. ولكن لماذا تعتقد أن حياة الحيوانات الأخرى ليس لها معنى؟ هل تعتقد ان مصيرها هو الفناء؟
الغريب إنك مركز أوى مع الحيوانات وناسى نفسك
يعنى هل يفرق عندك مصير الحيوانات ولا يفرق معك مصيرك؟
عمرك رأيت فرخة تذبح إنسان؟ .. أخبرنى لماذا؟
هل لديك أدنى شك أن الحيوانات مسخرة للإنسان؟ .. إن كان لديك شك، فهناك مشكلة كبيرة! ولن تكون أكبر من مشكلة أنك لا تؤمن بالله لمجرد أنك لا تراه!
طيب أتحداك واتحدى أى بشر لو استطاع أن يرينى عقلك! .. مهما استخدمت من أجهزة فلن يظهر عقلك لأنه شئ معنوى لا نراه بل نرى دلائل وجوده .. هل يعنى عدم استطاعتنا لرؤية عقلك أنك بدون عقل مثل بقية الحيوانات؟
كذلك الحال مع خالق الكون، لا نراه ولكن نرى دلائل وجوده! وبمنتهى البساطة، انكار وجوده افتراء واضح.
لا ينفصل الانسان عن محيطه ولا ينبغي أن يكون له مصير مختلف عن باقي الكائنات. هذا محض أنانية.
لم أرى دجاجة تذبح انسان؟ السلم الغذائي ليس له علاقة بالأذكى أو الأدهى أو من عنده قدرة أكبر على التفكير، يمكن للأسد أن يأكلك أنت مع الدجاجة التي تذبحها ولن يعطي هذا الأسد أية أفضلية على الإنسان. وبمنطق مشابه لمنطقك يمكن تبرير النظم الاجتماعية الطبقية كما يمكن تبرير العبودية والرق.
لماذا تسألني إذا كان عندي شك أن الحيوانات مسخرة للإنسان؟ هذه الفرضية بالأساس أتت من الدين ولا يوجد لها أي وجود خارج المنظومة الدينية. وأرى أي سبب يجعلني متقيدًا بها. أنا لا اعتقد بالطبع بأن الحيوانات مسخرة للإنسان يفعل بها ما يشاء، ولكنه قانون الحياة الطبيعي الذي يجعل الانسان قادر على استغلالها لمصلحته.
لا أعرف ماذا تقصد بالضبط برؤية العقل؟ كيف تريد أن ترى العقل؟ هل تريد أن تراه بنفس الطريقة التي ترى بها الذكاء، الحب، العاطفة، الحنان، الاخلاص، الصدق، المروؤة. العقل قيمة وليست مادة تراها. أنا اعتقد ان كل أفعال الانسان وأفكاره ناتجه من بيولوجيته. الأفكار والذاكرة والقدرة على اتخاذ القرارات وحتى تأنيب ضميره.. كل هذا نابع من كيمياء في مخ الانسان. دعني أعطب لك مركز الذاكرة في مخك ولنرى هل ستفقد الذاكرة أم لا. ودعنا نجرب أن نفعل الشيء ذاته في مراكز التفكير وعندها لن يمكنك حل المسائل الحسابية ومن الممكن أن تفقد القدرة على تفسير ماهية الأشياء من حولك.
ومن قال أن بقية الحيوانات بدون “عقل”؟ الأبحاث العلمية الحديثة، مثل التي تقوم بها مجموعة الـ Great Ape Project أثبتت أن القرود العليا لديها نظام عائلي معقد وتستطيع التواصل بين بعضها بالإشارة ولديها ذاكرة عميقة وتستطيع أن تسترجع أحداث من طفولتها كما يمكنها التخطيط لمستقبلها. تشير أبحاث هذه المجوعة أن القرود العليا أظهرت قدرتها على اتخاذ قرارات عقلانية كما أظهرت انها لديها وعي عالي بنفسها وحياتها بما في ذلك ماضيها ومستقبلها. وتأمل هذه المجموعة في استصدار قرار من الأمم المتحدة بحماية أنواع معينة من القرود ومعاملتهم مثل معاملة المعوقين عقليًا. يمكنك زيارة موقع هذه المجموعة على الانترت هنا: http://www.greatapeproject.org/. هذه المجموعة لا تروج لأي أفكار الحادية ولا علاقة لها بأي دين لا من قريب ولا من بعيد.
أما خالق الكون.. فهو مازال فرضية تحتاج إلى إثبات، وبمنتهى البساطة فإن فرض وجوده بلا دليل حاسم افتراء واضح.
الأسد لن يستطيع أن يأكلنى لأن لحمى مر
قليل من المزاح لن يقتل هنا.
أنت تريد دليل أو اثبات على وجود خالق للكون وفى نفس الوقت ترفض مجرد قولى “رؤية العقل”! فإذا آمنت بوجود العقل والإخلاص والصدق رغم أنها أشياء لا تراها، فما الذى منعك من الإيمان بوجود خالق لك أنت شخصيا؟
ألا ترى أنها معضلة صعبة وغير منطقية؟
وإذا أردت أن يكون كل شئ أصله كيمياء، فتفضل موضوع أخلاق الكيمياء:
http://anwarica.wordpress.com/2008/01/19/life-is-chemistry
الطب ملئ بالعجائب التى تجعلك تقف حائراً .. الموضوع ليس كيمياء ولا فيزياء عندما يتعلق بالخلق ..
أما عن “عقل الحيوانات” أؤكد لك أنك تخلط بين العقل والمخ! على سبيل المثال: الكمبيوتر “الجماد” يمكنه تخزين آلاف المعلومات واتخاذ قرارات منطقية جدا بل ويمكنه أن يهزمنى ويهزمك فى الشطرنج
يا د. أنور.. الموضوع انك تريد أن ترى معنى لحياتك على كوكب الأرض في حياة أخرى في السماء ولا تتصور اطلاقًا أن تكون حياتك بلا امتداد يضمن لك الخلود. والخالق والمدبر والكائن الأسمى ضروري ليتحقق هذا الوعد بالخلود. أنت ترى أن لا بد وأن يكون هناك كائن أبدي أوجد كل شيء، وأنا أرى أن كل شيء موجود وأبدي وما نحن إلا ضمن مكونات هذا الكون. وسأقولها مرة أخرى، العلم لا حدود له، ما نعرفه اليوم لم نكن نحلم بأن نعرفه أمس وما سنعرفه غدًا لا نحلم به اليوم.
العقل فكرة وقيمة ومعنى، وهذه أشياء لا يمكن أن تجادلني بمنطق أنها موجودة ولكن لا نراها ولا يصح أن تقيس الله بها لأنك إن فعلت ذلك تقول بطريقة غير مباشرة أن الله قيمة ومعنى وفكرة ولا وجود له في العالم الواقعي انما هو فقط موجود في عالم المثل والأفكار. الله يكون أو لا يكون ولا يوجد شيء بين الكينونة والعدم.
كل شيء خاضع للقواعد العلمية حتى أحاسيسك. نوع طعامك يؤثر على مزاجك، هل تشعر بقليل من القلق إذن جرب عشبة القديس يوحنا. هل لديك اكتئاب ؟ يمكنك زيارة طبيب نفسي ومن الممكن (وليس بالضروري) ان تجد جرعة دواء تعيدك إلى سابق عهدك. طبعًأ أنا اعلم ان هذا لا ينطبق على جميع الحالات، واعلم ان ميكانيكية المشاعر الانسانية ليست كتاب مفتوح، ولكن الانسان يكشف الكثير من الأسرار كل يوم. هل تعلم بأن بإمكان العلم الآن أن يجعل من الشيخوخة أمر من الماضي، هل تعلم ما معنى هذا؟ معنى هذا ان الإنسان يمكنه أن يعيش ويعيش ثم يموت ليس بسبب الهرم ولكن بسبب مرض أو حادث. أعلم أنك ستقول اني منخدع بمدى قدرة العلم على فك جميع طلاسم المعرفة، ولكن على الطرف الآخر العلم هو الذي قدم خدماته الجليلة للبشرية ولم يقدم لها الدين إلا الصراعات والخرافات.
أنا لا أخلط بين العقل والمخ. لا يوجد عقل بدون مخ. أنا أعيش في الواقع ولا أهتم بالموارائيات وعالم الأرواح. المخ به مراكز الاحساس والمنطق والتفكير والذاكرة والحركة. كل عملياتنا المنطقية تحدث هناك، عندما أفكر وأفكر وأفكر يصيبني صداع في رأسي من كثرة التفكير وأستطيع أن أمسك جمجمتي وأحس ان مصدر الألم يأتي منها وليس من مكان تخيلي.
وعلى أى أساس علمي أتيت بهذه المعلومة؟ .. بلاش أساس علمي لو لم تجد، هل تقبل أصلا أو تكتفى بهذا التفسير الذى لا يروى ظمأ أى باحث عن الحقيقة؟
الإنسان ليس مادة تخضع لقوانين .. الإنسان جسد وروح .. وتلك الروح التى لن يكتشف منها العلم أى شئ .. موضوع الشيخوخة والحياة يذكرنى بصديق أمريكي كاد أن يفنى حياته ويخصص أبحاثه من أجل الحياة للأبد، ثم توقف بعد سنوات من البحث لأنه تأكد من عدم منطقية ذلك!
هل قرأت القرآن قبل ذلك؟ هل عرفت شيئا عن الإعجاز العلمى؟
ومن أين أتيت بقول الدين لم يقدم سوى صراعات وخلافات؟ هل تعلم ما حال العرب قبل الإسلام؟ هل تعلم أن الإسلام الذى حث على العلم، أوجد من هؤلاء العرب من قدم للعلم ما لا تتخيله؟
هل سمعت عن حضارة بلا دين؟ هل سمعت عن قوم يعيشون بدون معابد أو معتقدات؟
عليك بالبحث فى علم الإنسان والطب والتاريخ قبل طرح الأفكار.
وأنت عزيزي ما هو اساسك العلمي لوجود الروح؟ انما هو فقط “ضميرك” الذي لا يقبل إلا أن يكون هناك خالق أبدي يرتبط تفسير الحياة به وتنجلي على يديه كل الحقائق في الآخرة. وهذا مردود إلى الظمأ إلى معرفة الحقيقة وما يأتي به الدينة هو طريقة مريحة ليروي الانسان ظمأه هذا.
أما موضوع الشيخوخة فهذا علم واقعي موجود بالفعل وقد نوهت أخيرًا محطة العربية عن تحقيق حول هذا الموضوع سوف أحاول أن آتيك باسمه أو على الأقل سأحاول أن أبحث لك عن تلك الأبحاث على الانترنت.
قرأت القرءأن مرات كثيرة ومازلت وأعلم ما تتحدث عنه وما يقوله زغلول النجار. كل ما يفعله النجار وغيره هو لي عنق النص حتى يتحقق لهم ما يريدون. هل قام أحد باختراع علمي أفاد البشرية بناءًا على نص ديني معجز؟ وإن حدث، هل تم التأكد من ذلك عن طريق مؤسسات محايدة ونشر بحثه العلمي هذا في دوريات علمية محترمة؟ هل تعلم أن المسيحيين يقولون بنفس الكلام في الآناجيل؟ كل يغني على أتباعه والأتباع يصدقون.
أعظم انجاز للأديان على وجه الأرض كانت الحروب والدمار وما زالت. الدين يفرق بين البشر ولا يجمعهم. لا أتكلم عن الاسلام، انما اتكلم عن جملة الأديان بشكل عام. وكل دين يزعم أنه يحاول جمع كل البشر وتوحيدهم تحت رايته.
لا يوجد بشر يعيشون بدون معتقدات. هل تعتقد اني بدون معتقدات؟ هل لا بد وأن يكون المعتقد ديني؟ البوذية والكنفوشيوسية والشنتوية ليست أديان على الإطلاق ولا يوجد بها خالق ولا موجد للكون ولا حساب أو يوم قيامة أو بعث. هي فلسفات ونظام أخلاقي وحياتي في الأصل. أصحاب هذه الأديان لا يعبدون ربًا مسيطرًا واسع القدرة والعلم. هؤلاء يمثلون نوعًا آخر من المعتقدات فهم يؤمنون بقوة الطبيعة وسيطرتها. متبعي هذه المعتقدات أكثر من المسلمين وأكثر من المسيحيين. وليس معنى هذا أنهم أيضًا على صواب.
الازدهار الذي رآه المسلمون في الماضي لا يصح إلا وأن يطلق عليه انه حالة عرضية في التاريخ البشري ولم يكن السبب أية تعاليم سماوية ولكنهم البشر من يصنعون الحضارة. هل تعلم أن أغلب علماء الاسلام في تلك الأزمان لم يكونوا من العرب وقد اتهموا جميعهم أو أغلبهم بالزندقة والالحاد مثل ابن سينا والفارابي والرازي؟ الاسلام لم يصنع من العرب غير قواد الجيوش الذين فتحوا الأرض لينشروا الاسلام. ولا يمكن اتخاذ التقدم العلمي مؤشرًا على صحة الاعتقاد وإلا لكانت المسيحية هي الدين الصحيح لأن روادها غزوا الفضاء وقضوا على الأمراض وبسبب علومهم ازداد متوسط عمر الانسان. الانسان صانع الحضارة وليست النصوص في الكتب المقدسة.
أغلب العلماء ملحدين. أتعرف لماذا؟ لأن العقل الذي يسلم نفسه للخرافة غير قادر على الابداع. اتعرف لماذا غير قادر على الابداع؟ لأنه غير قادر عن الابتعاد عن الحدود التي رسمها له الدين. العقل المتحرر من قيود الاساطير هو القادر على التقدم وهو القادر على انقاذ البشرية واستمرارها وليس بالدعاء أوالصلاة تتقدم البشرية. العلم هو القادر على صنع المعجزات الحقيقية وليست المعجزات الوهمية. أعلم انك سوف ترجع وتتحداني ببعض ما لم يكتشفه العلم بعد، كأن تقول ولكني أقول لك أن العلم قادر على تحقيق ما لم تقدر على تحقيقه أي قوي وهمية يدعي أصحابها أنها فوق قانون الطبيعة.
أنا أبحث في علم الانسان والطب والتاريخ قبل أن أؤمن بأي قوى غير طبيعية. تحياتي
إذا ظلت طريقتك للرد على الأسئلة بتوجيه أسئلة، فلن نصل إلى أى هدف
إذا أردت أن تعرف على أى أساس أصلا بنيت حياتى، فكان عليك قراءة هذا الموضوع عن المدونة:
http://anwarica.wordpress.com/about
هل سمعت عن القول الذى ينص على أنه من قال لا أعلم فقد أفتى؟ .. لماذا تقول أنك تبحث فى علم الإنسان والطب والتاريخ وتأتى بمغالطات لا يقع فيها سوى شخص جاهل؟
عذراً، سأعطيك 2 من العلماء العرب فقط حتى تتأكد من خطأ معلوماتك .. أبو الكيمياء (جابر بن حيان) وهو غنى عن التعريف وهو عربى أصيل .. ثم الحسن بن الهيثم مؤسس علم البصريات (مؤسس علم وليس مجرد دارس أو عالم) وهو عربى أصيل .. وإن أردت أن أكتب لك قائمة بالعلماء العرب لفعلت .. وسأكتب موضوع عن الحضارة العربية التى لم يكن لها وجود إلا فى وجود الإسلام .. وقائمة أخرى بالكلمات العربية التى تستخدمها أنت من خلال اللغات الأوروبية! على سبيل المثال كلمة الكحول alcohol أصلها عربى ..
والموضوع القادم عن فضل العرب من خلال الإسلام مدعم من وسائل الإعلام فى الغرب وهو أفضل رد سيكون لهذه الإدعاءات.
أما عن العلماء الملحدين فعليك أن تعرف أن معظم العلماء فى العالم ليسوا بملحدين على الإطلاق .. وبإعتراف سام هاريس نفسه فى أحد المحاضرات ..
وراجع التاريخ .. الدين لا يفرق .. فالصراع موجود من أيام الوثنية قبل ظهور الديانات التى تسمع عنها .. أى عندما كان الجميع على منهج واحد ..
سبحان الله .. حالة عرضية! وتستمر قرون من الزمان! هل تعرف ما هى أطول مدة قضتها مستشفى فى العالم لتعالج المرضى؟ هل تعرف كم قرنا من الزمان؟
لا تنظر إلى الدنيا من زاوية واحدة ضيقة!!
وكإضافة .. ما هى أكبر دولة إسلامية؟ إنها إندونيسيا .. هل وصلها أى جيش إسلامى؟ هل سمعت عن جيوش فتحت شرق آسيا؟
كلما أبتعدت أوروبا عن الدين كلما تقدمت .. وكلما ابتعد المسلمون عن الدين كلما تخلفوا!
لا أظنك تجهل أن الكنيسة فى أوروبا فى عصر الظلام كانت تحرق العلماء بكتبهم .. أم أنك لا تعرف هذه المعلومة؟ .. ولا أظنك تجهل أيضا أنهم ما تقدموا إلا عندما فصلوا الدين عن الحياة، ذلك لأنه - كما نعتقد كمسلمين - أن التحريف الواضح فى كتبهم أعطى سلطانا للكهنة ولغى دور العقل!
http://www.youtube.com/watch?v=-12lOG1r_V0
لا تنسى أن تتابع السلسلة الأولى للملحدين، لأن بها الفيديو الخاص بعلم الأجنة، حيث زعم العلماء وجود خطأ فى القرآن واتضح بعد سنوات أن الآيات صحيحة .. لهذا السبب، هذا العلم الذى تثق أنت فيه، قابل للتعديل .. أقصد النظريات!!
استغرب عندما يتكلم الموؤمنون بلغه المقرارنات والمنطق … ويبداؤن بسرد الافتراضات والامثله ويخرجون بنتائج موهمين القارئء انهم يتبعون منهجا علميا بالتفكير … والحقيقه ان امثلتهم وافتراضاتهم لا تتجاوز تلاعبا بالكلمات يحاولون ايهام الناس انهم وصلو لايمانهم بالحقل والتفكير … وبالحقيقه لا يقع في هذا الفخ سوى طرفين … راوي هذه الترهات لانه يعتقد انه خدم دينه وربه وحشر الملحد في خان اليك .. والاخر هو المؤمن القاريء الذي لاتزيده الا جهلا .
فلا يجوز براي ايها المؤمنون ان تدعوا العقل عرضه في احاديثكم … فهو في واد والايمان الاعمى في واد اخر هما خطان متوازيان لم يلتقيا يوما ولن يلتقيا ابدا ببساطه لانه يلغي كل منهما امكانيه وجود الاخر.
لاننا سنذهب الى التراب … ذلك لانه لم يثبت باي دليل عقلي على وجود حياه بعد الموت … سوف نختار ان نعيش حياتنا بما نراه مناسبا لنا … سنعيش بسعاده دون خوف يسيطر على عولنا كل لححظه ودون رعب من رب يتمتع بتعذيبنا في ناره … سنعيش متفاعلين مع البشر لا لشي الا انهم بشر …سنعمل الخير الذي يخرج من قلوبنا الى قلوب البشر دون وساطه ودون ان نسال هو هو من دين كذا او طائفه كذا … ستكون قيمنا الاخلاقيه لاظلم فيها ولاتعدي على احد لانها تحترم الانسان وغايتها سعادته فستكون اصدق وانقى … وليست ارذاء لرب يعيش في السماء اصلا لاوجود له
انت ايها المؤمن ستعيش الرعب والخوف و وسواس الاله القهري في كل نفس …وستمنع الكثير من نور الحقل والعداله ان يسري عليك وعلى من حولك… وستموت وانت غير متيقن ابدا هل هو راض عنك فلا يوجد شيء مما تفعله يضمن لك الجنه … وستخسرها دنيا واخره.
مخطيء اخي انى ارى ان الايمان الذي لم يات بدليل يقنع العقل وليس الغاء الايمان بالالحاد الذي اراح الكثير من الباحثين عن الحقيقه … وبما ان التفكير واستعمال المنهج العلمي في البحث جعلنا نضع الديانات في ميزان العقل ومقارنتها ونبذ ماينافي العقل والمنطق والاهخلاق.
ان العقل والعلم ربما لم يصل بعد الى الاجابه على الكثير من الاسئله … لكنه لم يدعي انه يملك الجواب عن كل سؤال وتفسير كل ظاهره … لم يدعي انه وحده يملك كل المعرفه والحكمه … كما تفعل كل الاديان وحتى اتفهها .
الوقت كفيل لاظهار الحقيقه اكثر واكثر لايزال العقل يسير الى النور … والايمان الاعمى رفض ان يتحرك من مكانه الاف السنين وهذا بشير خير .
هذا الملحد الشاب (الماتركس) اعتقد انه لم يتخلص من ايمانه تماما .. فلم تزل من دماغه فكره وجود شيئ كبير اعظم لا يزال يتحكم بنا ويسيرنا لوجه محدده … نظريته ايمانيه بالدرجه الاولى … يرفضها العقل بعد البحث المستفيض (كله اعتقاد ز… الباب مفتوح على افتراضات لا نهايه لها ) كل منها له احترامه والكثير منها له الحق في التفكر والبحث.
تحياتي
آسف يا صوفيا لا أجد فى كلامك أصلا أى شئ علمى لكى أرد عليه .. مجرد كلام فى الهواء
المدونة تهتم بالكلام العلمى أو التاريخ الموثق وليس الكلام من وحى الخيال.
ان كان كلامي في الهواء فهو رد منطقي وسليم على كلامك الذي هو الخواء وليس الهواء .
لكن الحقيقه تظهر عندما تعجزون عن الرد .. تسفهون ما لاتستطيعون الرد عليه.
قد يكون في هذا ارضاء لذتكم .. واسكاتا لها عن التفكر … وهذا لن يزيدك الا تيها اكبر وعجزا اكثر.
ففكرو و تحرو الصدق في عقولكم … لعل وعسى …
سلام اخي في الانسانيه
حسنا، فى البداية عليكى أن تحترمى من تتكلمين إليه أولاً لأن أول شئ ألاحظه هو كتابتك الركيكة مما يدل على المستوى التعليمي الهزيل .. فأرى كلمات تنقصها “واو الجماعة” وأخطاء أخرى لا يقع فيها طالب فى المرحلة الإبتدائية!!!
ثانيا: إذا كنتى تتكلمين عن العلم، فرحم الله امرئ عرف قدر نفسه ..
الملحد المحترم فقط (ونادراً ما نجد أى ملحد محترم هذه الأيام) لا يكابر ويعاند .. مثل هذا الملحد المحترم العاقل الذى سكت عندما سمع موضوع السفينة:
http://anwarica.wordpress.com/2008/02/27/super-ship-indeed
فمن الذى انكشف الآن؟ أعتقد أن الذى يؤمن بأن الإنسان لم يخلقه أحد، هو مثل الذى يظن أن هذه المدونة تكتب مواضيع بنفسها وترد ولا يوجد صانع لها … سلام على المنطق!
فضلا، تابعى هذه السلسلة:
http://anwarica.wordpress.com/for-arabian-atheists
دخلك شوي اعصابك روق شوبنا … لاتنحمق كتير خيي مش.
انا ازا انتقدت كلامك فما انتقدت شخصك … اما انت فانتفقدت شخصي الكريم و حاولت دون نجاح تجريحنا و لكننا برجاحه عقلنا نسامح ونغفر ولن ناتيك بمنطقك و سنترفع عن مستوى الحوار الذي ترغب بايصالنا له هروبا مما لنم تستطع عليه صبرا … ههههه حلوه هاي شايف ياعم العربي الفصيح .
اعذرني ازا عندي اخطاء املائيه انا عمري ما كنت جيده باللغه العربيه كنت امقت تعقيدها وكثره قواعدها …انا بطبعي احب الخط المستقيم والوضوح … و انا الاهم عندي اوصل الفكره … ولا اغرق بالتفاصيل لكي اضيع الجوهر كما تامر تعاليم الاسلام …
بعدين الكلمه بدون واو الجماعه الم تفهم معناها ؟ ان انت لم تفهم فانت في وضع خطير … اما ان وصلك المعنى فليش هالاحتجاج مادام الفكره وصلت ؟… روق يافاروق
عفوا، أنا فعلا كنت على خطأ لأننى نسيت .. عنوان التدوينة “عزيزى الملحد العاقل” وليس الملحد الجاهل
تعلمى اللغة العربية أولا لتفهمى!
وتتكلمين عن مستوى النقاش والمنطق! شر البلية ما يضحك
أو اذهبى تابعى فيلم الماتريكس مرة أخرى أو اسمعى رواية خيالية لتقتاتى على الأوهام
السلام على من اتبع الهدى
إلى كفار المجلس حياكم الله بما تستحقون ورزقكم بقدر ما تعملون وجمعنا وإياكم إلى ميقات يوم معلوم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم
“أفي الله شك فاطر السماوات والأرض ”
أما بعد , فإن الإلحاد والشك في وجود الله عز وجل مذهب قديم قدم الأزل ذاته لذا فقد كانت كل الرسالات التي أرسلها رب الأرض والسماء تصحبها المعجزات تترا فكلما جاء قوم رسول كذبوه فأتبع بعضهم بعضا وجعلهم أحاديث ألا بعدا لقوم لا يؤمنون
فإني قد راسلتك على مدونتك وما أدري أين رسالتي الأن لعلك أجبتها وأنا لم أرها لذا فإني سائلك السؤال ثانية :
1- لو وجدت في منزلك الذي تعمره وحدك كوبا من الشاي الساخن ما الإفتراضات التي ستضعها ؟ ستضع جميع الإفتراضات المنطقية عدا فرضية أنها أعدت وحدها
ولو قلت لك إنها قد صنعت وحدها لسخرت مني فكيف تقبل أن الكون بإتساعه وعظمته قد خلق من غير شئ ؟ “أفخلقوا من غير شئ أم هم الخالقون * أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون” فستصل أن لكل شئ أصل ولا بد , فإن الذي خلقهم هو الإله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق فأما الخالق عز وجل نفسه فهو الأول بلا بداية الاّخر بلا نهاية وقد يشق تصور ذلك على الناس لذا أرسل الله عز وجل الرسل ومعهم المعجزات التي تؤكد نبوتهم وتبين أنه الخالق جل وعلا
للنقطة السابقة يتضح لنا أننا سنصل لنقطة من إثنين نقطة إما أن الكون قد بدأ منذ بدايته إلى اليوم بلا خالق بدءا من الإنفجار الكبير إذا أخذنا بهذه النظرية Big Bang theory ولو اتفقنا على تلك النقطة فسنجد أن منطقك يأكل بعضه لأنك تتسائل لماذا يعذب البشر الحيوانات والسؤال هو لماذا يفضل كوكب الأرض على ما سواه من الكواكب على إتساع الكون الفسيح ؟ والإحتمالية الثانية أن هناك تفسير منطقي لظهور الكون كله بوجود “صانع” أو بمعنى أدق “خالق” والفارق اللغوي كبير فالصانع يستخدم أشياء موجودة فعلا أما الخالق فينشأ ما يريد من عدم أو كما يسميه مبرمجي الحاسبات From Scratch
الأمر لا حل له إلا الإيمان بوجود هذا الخالق أما الدليل على أنه هو الخالق ففي معجزاته التي أرسلها لنا
هل تريد نموذجا لتلك ؟
كنت دائما أمر على قول الله عز وجل :”والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ”
فأوقول سبحان الله كيف يوسعها الله ؟
والمعروف فيزيائيا أن الأجسام في الفضاء تنجذب لبعضها البعض وبالتالي فإن الكون ينكمش بإستمرار فكنت أقول لعل الله يخلق كل حين كواكبا أخرى ومجرات أخرى أن أن للأية معنى بلاغي لا أفهمه حتى قرئت هذه المقالة على الموسوعة الحرة
The metric expansion of space is a key part of science’s current understanding of the universe, whereby spacetime itself is described by a metric which changes over time in such a way that the spatial dimensions appear to grow or stretch as the universe gets older. It explains how the universe expands in the Big Bang model, a feature of our universe supported by all cosmological experiments, astrophysics calculations, and measurements to date.
شرح الكلام نصيا :”وهذا يشرح أن الكون يتمدد في صورة نموذج الإنفجار الكبير وهذه خاصية في كوننا تدعمها كل التجارب الكونية والحسابات الفلكية والحسابات حتى اليوم”
The expansion of space
“إتساع الكون”
is conceptually different from other kinds of expansions and explosions that are seen in nature. Our understanding of the “fabric of the universe” (spacetime) requires that what we see normally as “space”, “time”, and “distance” are not absolutes, but are determined by a metric that can change. In the metric expansion of space, rather than objects in a fixed “space” moving apart into “emptiness”, it is the space that contains the objects which is itself changing. It is as if without objects themselves moving, space is somehow “growing” in between them.
Because it is the metric defining distance that is changing rather than objects moving in space, this expansion (and the resultant movement apart of objects) is not restricted by the speed of light upper bound that results from special relativity.
Theory and observations suggest that very early in the history of the universe, there was an “inflationary” phase where this metric changed very rapidly, and that the remaining time-dependence of this metric is what we observe as the so-called Hubble expansion, the moving apart of all gravitationally unbound objects in the universe. The expanding universe is therefore a fundamental feature of the universe we inhabit—a universe fundamentally different from the static universe Albert Einstein first considered when he developed his gravitational theory.
ألا يذكركم هذا بقول الله عز وجل :
“والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون”
فما تقول ؟