سلسلة مواضيع منطقية للملحدين - الحلقة الأولى
فبراير 16, 2008 بواسطة anwarica
هذه سلسلة من المواضيع الموجهة للملحدين فى المقام الأول .. يتم فيها الإستناد إلى العقل والمنطق والعلم إن لزم الأمر .. مع ملاحظة أن لُب أو محور المناقشة مع الملحد هو وجود إله للكون قبل الدخول فى أى تفاصيل دينية .. فما فائدة النقاش حول شعائر الإسلام مثلا وهو لا يؤمن بالذى أنزل القرآن؟ ..
وبصفتى كنت من أصغر الملحدين وألد أعداء الإسلام قديما، أقدم لزملائى الملحدين حاليا - مسلمين مستقبلاً إن شاء الله - هذه التدوينة كفقرة من بداية حياتى وصولاً للإسلام .. كما أوصى بقرائة هذا الكتاب - حوار مع صديقى الملحد - لأنه يُلخص معظم الردود ويقدم إجابات شافية على معظم الخواطر.
والآن مع المواضيع:
للعقلاء وأصحاب الضمير، هذا هو قرآننا الذى لا يدع مجالاً للشك.
- ألف مبروك لكل ملحد - الدكتور زاكر English
- حديث الدكتور مصطفى محمود عن الوجه الحقيقى للإنسان
- القرآن ليس كتاباً للعلوم! للدكتور زاكر English
- حديث الدكتور مصطفى محمود عن فلسفة الكيمياء
وإلى اللقاء فى موضوع جديد قريباً إن شاء الله.
مواضيع مرتبطة:
8 تعليقات إلى “سلسلة مواضيع منطقية للملحدين - الحلقة الأولى”
اترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليق.


اعتقد انه من المناسب يا أنور ان تضع لنا نحن الملحدين أسئلة … أو تضطرنا إلى حوار معك انت وليس مع مصادرك.
شوفت المصادر ولا لسه؟
شاهدتهم من قبل… هل عندك شيئ محدد تريد مناقشته؟
جميل، هل أجاب كتاب حوار مع صديقى الملحد عن تساؤلاتك؟
إليك الحلقة الثانية، وسيكون هناك موضوع مخصص للمناقشة مع الملحدين عن مصيرهم أو هدفهم إن شاء الله.
(بالمناسبة، لماذا لم تظهر تعليقى الذى كتبته فى مدونتك؟
لأنه كان يحمل نقاشاً 
أنور…. حوار مع صديقي الملحد يقدم طريقة تقليدية مبنية أساسًا على افتراض وجود الخالق مسبقًا ولا يقدم أية حجج منطقية: اقتباس
“فالله هو الدليل الذي لا يحتاج إلى دليل .. لأنه الله الحق الواضح
بذاته .. وهو الحجة على آل شيء .. الله ظاهر في النظام والدقة
والجمال والإحكام .. في ورقة الشجر .. في ريشة الطاووس ..
في جناح الفراش .. في عطر الورد .. في صدح البلبل .. في ترابط
النجوم والكواآب.. في هذا القصيد السيمفوني الذي اسمه
الكون ..”
لا أعرف لماذا نحتاج إلى الوهم لنبرر وجود الحقيقة. الحقيقة التي أمامنا هي هذا الكون الرائع هذه الطبيعة الساحرة. لماذا لا يكون الكون هو الأبدي؟
تخيل الدينيين أننا نقول بأن الكون قد جاء إلى الوجود نتيجة مصادفة ما هي إلا واحدة من الكثير من محاولات التفسير النتاجة عن التفكير. أنا لا أعرف كيف جاء الكون ولكني لن أسلم نفسي لوهم اسمه الدين لكي كي أريح نفسي من عناء التفكير. ورقة الشجر والنحلة والأرض وأنت وأنا لم نأتي إلى هذا العالم مصادفة بالتأكيد، ولكنها نتيجة ملايين ملايين السنين من التطور.
مصطفى محمود نفسه لا يوجه خطابه إلي وانما إلى المؤمنين وكتابه مليء بالاستشهاد من القرءان الذي لا يمثل أية مرجعية بالنسبة لي. وقد بدأ كتابه باغلاق الموضوع من الأساس عندما قال:
“لأن الله غيب .. ولأن المستقبل غيب .. ولأن الآخرة غيب .. ولأن
من يذهب إلى القبر لا يعود .. راجت بضاعة الإلحاد”
فهو قرر من البداية انه يتكلم عن ماورائيات وان كتب آلاف الصفحات فإنه لا يمكن أن يأتي بدليل واحد على وجود هذا الإله.
وأخيرًا تعليقك نشر… آسف على التأخير لأني كنت مشغولاً لأيام كثيرة بالعمل خلال الاسبوعين الفائتين.
لا تظلم الدكتور مصطفى .. لماذا لم تقتبس الرد المباشر على الأسئلة
هل لاحظت أنه يجيب بالفعل على معظم الأسئلة التى يرددها الملحد؟ مثلا قانون السببية .. لماذا لم تلاحظ أن كل شئ يدل على صانعه .. هذه اللوحة الجميلة دليل على وجود رسام .. وهذه المدونة دليل على وجود إنسان يكتب مواضيعها! .. وجودك ووجودى دليل على وجود خالق لنا! (سهلة)
إذا رأيت سفينه فضاء مذهلة بإمكانيات غير طبيعية .. هل ستقول أن هناك مخلوقات فضائية؟ لماذا افترضت وجود صانع للسفينه بل صانع لم تراه ولا تعرف عنه شئ بينما تنكر وجود صانع لأعظم ماكينة اسمها الإنسان حيث يتفوق كل جزء فيه عن أى سفينه فضاء أو طبق طائر يتخيله عقلك؟
شكرا لك أخي .. بالفعل لقد وجدت ضالتي في هذه المدونة (لا أريد أن أسرد قصة حياتي لك ).هههههههه. دخلت أحد المنتديات الإلحادية ولأول مرة .. ولحداثة سني .. لم أستوعب ما قرأته فيها .. ولا أبالغ إن قلت لك أنني لم أنم يومها .. في اليوم التالي بدأت أبحث عن كل التساؤلات التي جالت بخاطري .. وجدت ما هو مبتور .. وما لم يقنعني .. ومنها بالفعل ما أقنعني أشد القناعة _ولا أزكي مدونتك_
بالفعل .. شكرا لك بكل ما تحمل هذه الكلمة من معناً .. ( فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله )
وجزاك الله الخير الكثير
جزانا وإياك يا سلاّم