معسكر يسوع .. جريمة لا يمكن السكوت عليها
أكتوبر 1, 2007 بواسطة anwarica



الفيلم الوثائقى الذى تم عرضه منذ شهور قليلة على مدونة الإسلام والعالم (هناك النسخ مترجمة)
لا أعرف من أين أبدأ هذا الموضوع … لماذا يصر العالم على أن الإسلام دين الإرهاب والتطرف فى حين أنه بعيد كل البعد عن هذه الحماقات!! .. موضوع معسكر يسوع .. تابعت هذا الفيلم الوثائقى بالأمس وانتبهت لبعض النقاط .. ركز أولا فى الصور بالأعلى .. ماذا ترى؟ سترى أطفال فى منتهى البراءة فى حالة ذهول مما سمعوا وأحيانا فى حالة صراخ وهتاف ثم بكاء وأنين من أجل ماذا؟ من أجل اعدادهم للحرب المقدسة حيث أنهم “سيغيروا العالم” وجورج بوش هو الرجل المقدس .. الرجل البركة “مدد يا بوش مدد” .. كل هذه الأفكار بدأتها السيدة “بيكى” ولازالت تتحدث عن الإسلام وكيف أن الإسلام يغرس حب القتل فى نفوس الأطفال!! لا أعلم من أين جاءت بالكلام ولكنها أضافت بأنها لاحظت أن الشباب المسلم يتمسك بدينه بينما لا يحدث هذا لديهم فى أمريكا حيث لا يذهب الشباب للكنائس! (فى رأيى من الأفضل أن تسأل نفسها لماذا؟ وتسأل الآن لماذا قالت الأم تيريزا أنها عاشت حياة خاوية بدون إيمان بالله أو اقتناع؟) ..
انظر هذا الجزء من الفيديو الذى سيشرح الفكرة العامة:
ثم انظر هذا المقطع عن بركات الرجل المقدس بوش:
أين حقوق الإنسان فى هذه البلاد؟
لماذا الخلط بين كلمة الجهاد وكلمة الحرب المقدسة؟ .. لا يوجد فى الإسلام ما يسمى بالحرب المقدسة!! انظر الفيديو التالى عن مفهوم كلمة الجهاد والرد على من يقتبسون أجزاء من القرآن ليخرجوها من معناها كما يشاؤن:
الكلام لن يكفى ولن ينتهى فى هذا الموضوع .. سياسة الكيل بمكيالين ليست جديدة .. والغريب تشبيه أطفال الحجارة بفلسطين يدافعون عن وطن محتل بأنهم تحت قهر الدين!! ألا ترون أطفال من أمريكا يعيشون فى نعيم وسعادة يتم غسل عقولهم؟ لمصلحة من؟ صحيح أن المسيحيين هناك - نقول المعتدلين - لم يقبلوا بهذا التصرف وذلك لأسباب سياسية أكثر منها دينية!!! ..
الحل الوحيد هو أن يدرس كل شخص دينه بدقة ويعلم ما فيه قبل الهجوم الغاشم .. لأنه بالنهاية أول ما يضره المتعصب هو الدين الذى يتبعه .. ولن يضر دينا غيره!
25 تعليقات إلى “معسكر يسوع .. جريمة لا يمكن السكوت عليها”
اترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليق.


لو تأنينا لوجدنا أن هذا المعسكر ليس حربي علي الإطلاق (هل يعقل وجود معسكر حربي للأطفال!) وهو أيضاً لا يشير إلي حروب ضد أشخاص أو بشر….إنما يستخدم تعبير “حرب مقدسة” وهو تعبير لم يرد بالكتاب المقدس، للإشارة الرمزية للحرب الروحية ضد الشيطان وشهواته وإغراءاته. بينما طبعاً معروف قول المسيح “احبوا أعدائكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا إلي مبغضيكم” ولكن القول الآخر الذي ربما لم يسمع به المسلمون، هو قوله لبطرس : “رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون” (انجيل متي، فصل26، عدد 52)
أما الدموع والهتاف، فهو تأثير روحي وليس عقلي، ربما هي دموع التوبة أو دموع بسبب التأثر بعظة ما، أما الهتاف فهو أمر حماسي لا يختلف كثيراً عندما يهتف اخي المسلم وهو في الجامع “الله اكبر” أو “آمين” تفاعلاً مع كلام ما حرك مشاعره.
نعم أتفق معك أنه ليس بالمعسكر الحربى، بل هو أسوأ فالمعكسر لغسيل المخ .. استمع إلى ريتشل الطفلة التى عمرها 9 سنوات تقول نحن يتم اعدادنا لنكون جنود ولكن بطريقة ظريفة! .. لا أحد ينكر تطرف هذه المجموعة بقيادة بيكى خصوصا زرع مشاعر العنف فى نفوس الأطفال عن طريق تذكيرهم بأطفال الإسلام .. أطفال الإسلام الذين “يقتلون أنفسهم” .. بمعنى آخر تتحدث السيدة عن الإرهاب، ما دخل أطفال الإسلام بكل هذا الموضوع؟
ثم ماذا عن بوش؟؟ هل هذه عبادة جديدة؟ .. أم أنها الطاعة العمياء؟ جورج بوش محرر العالم من الإرهاب الذى يتخلص من المسلمين فى العراق وأفغانستان؟ .. أين الضمير عندما نرى هذه التصرفات .. معادلة جديدة اسمها سياسية + تعصب = خراب.
هناك أقوال كثيرة فى الكتاب المقدس التى لا أحب أن أقتبسها ولعل من أشهرها:
“فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا وحمارا.” 1Sm:15:3: 3
وسبب أننى لا أحب أن أقتبس هو أننى لست بدارس للتفاصيل، ومع ذلك فلا أقبل قتل أى طفل ولا أصدق أن هذا من عند الله .. قال لى بعض المسيحيين أنهم لا يؤمنون بالعهد القديم، فسألت هل إله العهد الجديد غير إله العهد القديم؟ ألم يقل المسيح عليه السلام: ما جئت لأهدم الناموس (أي التوراة)، وإنما جئت لأكمل (أي بالإنجيل)؟؟ ..
وشكرا لك Ray على ردك الراقى الغير متعصب
أولاً: أخطأ القائمون علي هذا المعسكر بذكر الإسلام أو أي ديانة أخري بخير أو بشر، المفترض أن لا يدسوا أنوفهم فيما لا يعنيهم.
ثانياً: الولاء لبوش محدود جداً بين مسيحيي أميركا، مع العلم أنها لم ولن تكون ممثلة المسيحيين في العالم!
ثالثاً: إله العهد القديم هو إله العهد الجديد، وسبب قتل الأطفال والبهائم معروف وليس بمشكلة، فمعروف أن الأمم الوثنية قديما كانوا يمارسون السحر ويخصصون أبناءهم للشيطان بعهود دموية! يسيطر بعدها الشيطان علي الطفل ويصبح ملكه…فكان قتله رحمة له وليس انتقاماً، وهذا حدث في حوادث معينة بالطتاب المقدس.
رابعاً: المسيح حين قال ما جئت لأنقض الناموس، قال بعدها “وانما جئت لأتمم” وليس معناها هنا يكمل، بل كما تظهر في الترجمات الإنجليزية fulfil أي يتمم نبوات ويحقق نبوات…أي أن نبوات العهد القديم تتحقق بمجيئه.
خامساً: لا شكر علي واجب، هذا هو الوضع الطبيعي لأي حوار، لكن المتعصبون من كلا الديانتين جعلونا نعتاد نمطاً معيناً من الحوار عند الحديث عن موضوعات مثل هذه.
أرحب بأي تساؤل أو استفسار عن أي أمر يخص الديانة المسيحية أو الكتاب المقدس..
أتذكر أنني قرأت علي مدونتك ما يوحي بانك طبيب…هل هذا صحيح؟
لو كان كذلك…
يبقي 3 سنين كده وأقوللك يا زُمُل
نعم أتفق معك فى النقطة الأولى والثانية ولذلك تجد الإعتراض على تعصبهم المستمر، المشكلة أنهم قريبا سيسطرون على نتائج الإنتخابات أى أن هؤلاء سيمثلون دولة بأكملها .. تخيل أيضا الأجيال الجديدة
بالنسبة للنقطة الثالثة، لا أجد أن مبرر قتل الأطفال هو سيطرة شيطان فلو افترضنا جدلا أن هذه حقيقه، ما ذنب النساء؟ ثم إن افترضنا جدلا أن النساء أيضا تحت سيطرة شيطان، ما ذنب الأغنام وبقية الحيوانات؟ لا أرى أنهم أيضا تحت سيطرة شيطان!
فى غزوات الإسلام كان حديث الرسول (ص) إلى تلك الجيوش صريحا بعدم قتل النساء والأطفال ولا حتى حرق الشجر أو الزرع! .. وكانت من نتائج هذه التصريحات انضمام رهبان من بلاد ما وراء النهرين ونبوغ بعض أبنائهم مثل ابن سيرين.
فى النقطة الرابعة، عندى تساؤل من باب الفضول، هل قرأت العهد القديم كاملا؟
شكرا لك مرة ثانية على الحوار، فى الفترة الحالية تركيزى على النقاش مع الملحدين لأنهم استفادوا من التعصب بين الأديان المختلفة .. إن شاء الله لو هناك تساؤل لن أتردد فى طرحه

أدرس فى السنة الأخيرة بكلية الطب، وعندى احساس أننا فى نفس الكلية
بعد صباح/مساء الخير
نعم قرأت العهد القديم كاملاً، وبعض الأجزاء قرأتها باللغة الأصلية أو بلغات أخري.
ربما تكون نقطة قتل الأطفال والنساء عسرة الهضم…أقصد الفهم..لنا نحن الذين نعيش في القرن الحادي والعشرين…لكن عند دراسة ليس فقط الخلفية التاريخية لهذه الحقبة من التاريخ، بل أيضاً الأبعاد الثيولوجية، تتضح الكثير من الأمور.
حين أشرتُ إلي أنني علي استعداد لمجاوبة ما استطيع من اسئلتك، لم أقصد بذلك مناظرة أو مجادلة بالطبع، ولكن مجرد ((توفير القدر الكافي من المعلومات)) لمن يسأل.
أنا أدرس بالسنة الثالثة بكلية الطب جامعة الفيوم(حتي الآن)…ففي أي جامعة تدرس أنت؟
أتركك في رعاية الله
“إعطني طفلا، أعطيك رجلا”: هذه الحكمة التي تداولتها الكنيسة عبر العصور هي ملخص ما يحدث في معسكر يسوع و هو - كما قال الفاضل الأخ أنور- أسلوب غسيل للمخ. و ما ذكره الاستاذ Ray بأن “ما الدموع والهتاف، فهو تأثير روحي وليس عقلي، ربما هي دموع التوبة” فهو تأثير نفسي بحت نتيجة عملية غسيل المخ و التي تعتمد على وضع الشخص تحت ضغوط تفوق تحمله فيفقد إرادته و قدرته على التفكير و يتحول إلى إنسان بلا مقاومة. و السؤال الآن هو أي توبة و أي ذنب إرتكبه هؤلاء الاطفال حتى يصلوا لهذه الدرجة من المعاناة و جلد الذات؟
أما تعبير “حرب مقدسة” فهو تعبير إستخدمته الكنيسة أثناء الحروب الصليبية لجذب شعب الكنيسة لمحاربة المسلمين و قد تم إستنباطه من العهد القديم الذي يأمر بأقسى أنواع الحروب ضد الاعداء و بلا أي رحمة و النصوص معروفة لا مجال لذكرها هنا. و أظن الاستاذ Ray يعرف عدد المرات التي ذكر فيها مصطلح “رب الجنود” في الكتاب المقدس.
المعسكر ليس حربي بالفعل، و لكنه معسكر دمار شامل للأطفال إستعدادا لحرب أظن أننا نعرف ضد من.
اعتذر عن التأخير فى الرد فقد كان اليوم آخر يوم من الإمتحانات
أدرس فى جامعة قناة السويس - الإسماعيلية
خسارة يا أخىRay أنا كان عندى أمل أحضر عزومة عندك لو كنت معانا فى الكلية
ربنا يوفقك إن شاء الله.
————————-
جزاك الله خيرا أخى islamegy
الزميل العزيز د.أنور
اعتبر نفسك معزوماً عندي في أي وقت، سواء في الفيوم حيث أدرس أو في المنيا حيث أقيم
———————————
الأخ islamgy
أنت حقاً لا تعلم علي وجه اليقين ماذا يفعل هؤلاء القوم!
صديقي، لقيد ألقيتُ اللوم علي من دسوا أنوفهم فيما لا يعنيهم…فلا تجعلني أكرر هذا الأمر هنا!
هل تسمي تحفيظ القرآن لأطفال دون الثامنة غسيل مخ؟ لا؟ أو يفهمون ما يحفظون؟
يا أخي لا تدين الآخرين ثم ترفض أن تقاس علي نفس المقياس الذي وضعته!
لم أتعجب من فهمك لكلمة “رب الجنود” علي أنها “رب المحاربين أو المقاتلين” في حين أن الكلمة في اللغة الأصلبة العبرية، تعني “الملائكة” و في مواضع أخري “الكواكب والنجوم” !!!
بالمناسبة، ألقيت نظرة علي مدونتك، وللحق هالني ما رأيت، فأنت _ أو علي الأقل من تقتبس منه _ لم تتحر الدقة أو الأمانة في النقل علي الإطلاق
فهل أنت تدافع عن دين تسلمته منذ الصغر وربيت علي أنه الدين الوحيد الصحيح؟
أم أنك تبحث عن الحقيقة في هدي الله عز وجل وحده؟؟
عموماً، سأسمح لنفسي بأن أتطفل علي مدونتك وأترك بعض التعليقات إن لم تمانع.
وشكراً لك د.أنور علي هذه المساحة من حرية النقاش
ووفقك الله في امتحاناتك
والسلام ختام!
لا شكر على واجب، بل المفروض أن أشكرك على الترحيب بالعزومة مقدما
عزيزي Ray
أنت تخلط بين التعليم وغسيل المخ. فأنتم لديكم مدارس الأحد وتقومون فيها بتحفيظ أطفالكم عقيدة التثليث والصلب والفداء. و بغض النظر عن طريقة الكنيسة في التلقين، و لكن من حقكم أن تعلموهم. لكن المشكلة هي ما يجري من غسيل مخ منظم كما رأينا.
أنت قلت ما يلي: (لم أتعجب من فهمك لكلمة “رب الجنود” علي أنها “رب المحاربين أو المقاتلين” في حين أن الكلمة في اللغة الأصلبة العبرية، تعني “الملائكة” و في مواضع أخري “الكواكب والنجوم” !!!) فهل معني هذا أن الترجمة العربية خطأ أو محرفة أو لنقل غير دقيقة؟
الكلمة ترجمت إلى الإنجليزية hosts و هي تعني الجنود كما ترى هنا:
http://mw1.merriam-webster.com/dictionary/hosts
فأعذرني إذا قلت لك أن إستشهادك بالعبرية هو دليل أن كل المترجمين أخطأوا و هذا شيء خطير. ولو كانت الترجمة خاطئة، فلماذا لم تنقح كما تنقح كل فترة؟
و سؤال آخر، أعرف أنكم تنتقدون أن القرآن لا يترجم و لكن تترجم معانيه. أليست إجابتك دليلا على أنه لا يجب إعتبار الترجمات كتابا مقدسا في ظل اخطاء الترجمة التي نكتشفها؟
مرحبا بك في مدونتي عزيزي Ray و سأعتبر هجومك على ما فيها نوع من رد الفعل لطبيعة محتواها و لن أعلق عليه.
أخيرا، أنا مسلم و الحمد لله و ديني هو الحق؛ ليس بالوراثة و لكنه نتيجة دراسة و إقتناع و تفكير ولم أجد فيه ما يخالف العقل. وقد قام الأخ مسلم كاتب بحث البشارات بالرد على ما اسئلتك. وبالمناسبة نحن لا نقتبس ولكن نقوم بإعداد كل مقال بأنفسنا.
أشكر أخي الفاضل د/ أنور على إستضافته للمناقشة و تمنياتي له و للجميع بالتوفيق.
جزاك الله خيرا أخى islamegy
ريكا ….
انا درست علم نفس و صحة نفسية كتخصص في الكلية
و دول كسروا كل حاجة ,بيستغلوا طاقة الأطفال و يولدوا منها العنف و التفرقة العنصرية
دة غسيل مخ رسميييييي فهمي نظمي…
بس طيب هانعمل إيه؟
هم معاهم موارد يعملوا ,و إحنا مفيش
إيه الحل ؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل,بعد كل الفضايح دي ويقولوا علينا دمويين؟
اجرام الكتاب المقدس
ابحث في الكتاب المقدس عن كلمة السيف Sword بالانجليزية فستجدها قد وردت فيه 406 مرة ابحث في الكتاب المقدس عن كلمة السيف بالعربية فستجدها قد وردت فيه 390 مرة ثم ابحث في القرآن عن كلمة السيف فلن تجدها ترد مرة واحدة فيه الكتاب المقدس الكتاب الوحيد الذي يامر بشق بطون الحوامل وقتل الاطفال ففي سفر هوشع 13 : 16 يقول الرب تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم والحوامل تشق
للمزيد
رد و بحث عن السيف بين القرآن و الكتاب المقدس الإسلام او المسيحية الجزية قاتلوا
http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=67574
لا الكتاب المقدس لا يحلل العنف وانما المدينة المذكورة هجرت الله فجلبت الدمار على نفسها اقا منيح وفهام شو بتقرا
لو كنت قد قرات القران جيدا والكتب المقدسة (العهد القديم = الانجيل)لوجدت التشابه في المثال بالمترادفات ………القران
ذلك مثلهم في التوراة والانجيل (ارجو المعذرة ان كنت وضعت احدى الكلمات قبل الاخرى
29:48
فالمسيح في القران هو: حي ليس ميتا كالااخرين ..الوجيه في الدنيا والاخرة …كلمة الله وروحه …ايهم اعظم كلمة الله الحي وروحه او التراب الذين ماتوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
@alex
لم أفهم ما المقصود أو ما الإعتراض .. لو لديك سؤال أو تريد البحث عن شئ متعلق بالموضوع، تفضل هذه المدونة تجيبك إن شاء الله:
http://islamegy.wordpress.com
انا اردت ان اوضح لك صورة الكتاب المقدس
ثم ان كلمة سيف وردت في الكتاب المقدس ولكن بشكل النفي …رد سيفك الى مكانه من ياخذ بالسيف بالسيف يؤخذ….الخ
اتمنى التعرف الى جميع المسيحيين في هذا الموقع اتمنى انت تتركوا لي الاميل
قال المسيح من امن واعتمد خلص و من لم يؤمن (بي)يدان
alex:
أعرف الكتاب المقدس وكذلك أعرف أين التناقضات فيه .. وكما أخبرتك يمكنك تصفح هذه المدونة لو أردت بعض الدلائل:
http://islamegy.wordpress.com
هذه المدونات التى تقرأها بها بعض الزوار من المسيحيين لكن الأغلبية مسلمة وأنا مسلم بالمناسبة
متى 10\34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.
الاستاذ alex هل لك ان تدلنى على صيغة النفى فى هذا العدد من متى على لسان يسوع واكون لك شاكر!؟
معسكرات يسوع هي بناء منظم لأفكار هؤلاء الأطفال. يتم زرع احساسهم بالذنب والتقصير في حق يسوع المسيح منذ نعومة أظفارهم كما ترون. حتى يشبوا بهذه الأفكار حتى يتم استخدامهم من قبل المحافظين المتدينيين الذين يخربون العالم الآن. وتمارس اليهودية والاسلام نفس المنهج بطرق مختلفة. اليهود في اسرائيل طوروا مناهج تعليمهم على كره العرب والمسلمين ومدارسهم الدينية النظامية وشبه النظامية بها ما يماثل معسكرات يسوع. والمسلمين لديهم كل أجهزة اعلامهم مسخرة للطعن في كل الأديان وبرامج أطفال على اقرأ والناس وتليفزيون حماس تشجع الأطفال على الانتحار، ولا ننسى معسكرات حزب الله وحماس التي نرى فيها الأطفال في ملابس عسكرية وقد ربطوا أدمغتهم (مع عقولهم بالطبع) بشعارات دينية. ألا تفيقوا الان…؟ ألا تعلمون أنهم جميعًا يخدعونكم؟
@LoneThinker
دائما تخلط الأوراق ببعضها البعض! هل تحكم على التشدد وتجعله هو الأساس؟ طيب ما رأيك بأن معظم الملحدين متشددون؟
كان يتوجب عليك أن تقرأ هذا الموضوع أولاً
http://anwarica.wordpress.com/2008/03/15/dear-atheist-where-to-go
ثم هل تقارن أطفال أمريكا - بلد الحرية المزعومة - بأطفال فلسطين المحتلة؟؟ .. هل الدفاع عن الوطن إرهاب وانتحار؟؟ .. هل تتوقع أن تأثير الملابس العسكرية على أطفال فلسطين أقوى من مناظر الدم والأشلاء المتناثرة لذويهم وأقاربهم؟
عندنا فى الإسلام قاعدة تقول: لا تعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف الرجال، هل سمعت بها؟
منذ متى ويطعن الإسلام فى الأديان!! بالمرة، هل أنت من الذين يعتقدون أن الإسلام انتشر بحد السيف؟ يا ريتك تقولها
ولا تنسى أن ترى الموضوع الذى يهمك:
عزيزى الملحد العاقل إلى أين أنت ذاهب.
واحذر من التشدد لأن التشدد لا يعرف دين ولا شعب معين.
هو ليس معسكر بل مكان للتربيه