أنا وأينشتاين ومسيو إبراهيم بين الواقع والخيال الذى ما بعده خيال
أغسطس 14, 2007 بواسطة anwarica
من ذكريات أيام الثانوية .. وفى حصة اللغة الفرنسية حيث كان مسيو إبراهيم يتجاوز حدود اللغات ليشمل الحديث عن العلوم المختلفة .. وكنت أيامها لا أعرف لا النظرية النسبية ولا حتى أسمع عن أهميتها .. وفى إحدى الحصص أخبرت المسيو أن كل شئ فى الدنيا ما هو إلا أرقام .. وكل شئ ما هو إلا وهم وخيال .. لم يكن المسيو هو المندهش الوحيد ولكن بقية طلاب الفصل بدى عليهم الذهول وينظرون إليك نظرة المغشى عليه .. خصوصا عندما وضحت موقفى بأننا نرى الألوان نتيجة لإختلاف تردد كل لون .. ولماذا أرهق نفسى بكتابة كل هذا مرة أخرى، إليك كتاب د. مصطفى محمود عن أينشتاين والنظرية النسبية على هذا الرابط حيث يضرب أمثله كثيرة وبتفاصيل رائعة
وكما يذكر الكتاب .. فدنيا كل كائن تختلف .. على حسب المستقبلات الحسية للكائن .. فالإنسان يرى الألوان بينما لا يراها الصرصور ..
والآن ما رأيك لو تم التلاعب بالمستقبلات الحسية هذه؟ فما رأيك لو أقنعنا المستقبلات الخاصة بالتذوق أن الفول هو اللحمة
وما رأيك بموضوع أخطر، لو تم التلاعب بالجينات حتى تتأثر الأجيال القادمة؟ فينتج أجيال بالكامل تعتقد أن الفول هو اللحمه
إنه فى عام 2050 مرة أخرى - بعد موضوع الكبدة اللاسلكية - حيث نجتمع مع فريق الدكتور سامى الشهير باسم أيوب.
المكان: مركز الأبحاث الوراثية بجامعة حلايب وشلاتين
التاريخ: 3 يوليو سنة 2050
فى يوم مشمس مائل للحرارة كالمعتاد ولكنه لم يكن يوما كأى يوم، هرول الدكتور رمزى بخطوات متسارعة ونظرات ثاقبة نحو الباب الدائرى لغرفة القيادة فى مركز الأبحاث حيث يمكث الدكتور أيوب .. وقد دار بينهما الحوار التالى:
د. أيوب: ما هذا يا رمزى، كيف تقتحم غرفة القيادة بهذا الشكل؟
د. رمزى: آسف يا سيدى ولكن .. ولكن .. ولكن .. ولكن هناك كارثة!
د. أيوب: إياك أن تقول أن مشروع تبديل الجينات الذى بدأناه من خمس سنوات قد تخلله أى خطأ حاليا .. ما الذى يحدث؟ ألم نستطع تبديل جينات حب اللحمة عند الشعب وجعلناهم يحبون الفول؟
د. رمزى: بلى، وعلاوة على ذلك فإنى أحيطك علماُ بأننا استطعنا أيضا التحكم فى جينات “الفهلوة” بحيث كل إنسان يعرف حدوده بدون فزلكه!
د. أيوب: هايل يا رمزى! فين المشكلة؟
د. رمزى: يا فندم .. معمل الأبحاث الفرعى انفجر وأصبح هشيما تذروه الرياح!
د. أيوب: مستحيل .. كيف حدث ذلك .. لا يمكن أن يكون عملا إرهابيا فجدران المعمل من الفولاذ الماسى.
د. رمزى: باختصار يا دوك .. لقد .. لقد .. لقد حاولنا تبديل جينات الكوسة (المحسوبية والواسطة) ولكن ..
د. أيوب: ولكن ماذا يا رمزى؟؟ ما النتيجة ما النتيجة؟؟ - قالها دكتور أيوب وكأنه رأى شبحا -
د. رمزى: لا أحد يعرف .. ولكن معى *الأستاكبوله (والإستاكبوله هى جهاز صغير تم اختراعة سنة 2042 وهى فى حجم كبسولة الدواء ومضادة للحريق والحوادث لأنها تعمل كصندوق أسود ولكن فى المعامل وعليها بيانات مخزنة لآخر العمليات التى تمت على الكمبيوتر وتتسع ذاكرتها لمليون كيكابايت).
قام د. أيوب بتوصيل الأستاكبولة بالكمبيوتر .. ساد الصمت لحظات ولكنها مرت عليهم كأيام طويلة فهاهم على وشك أن يروا نتيجة ما حدث .. عليهم أن يروا بأعينهم آخر رسالة أطلقها آخر كمبيوتر فى المعمل الفرعى بعدما حاول التخلص من جينات الكوسة .. نعم .. يريدون أن يعرفوا ما رد فعل الكمبيوتر على هذه التجربة؟
أضاء الكمبيوتر بضوء فيروزى فستقى مائل للأرجوانى تراه كأنه تركوازى .. ولكن! .. حدق كلا من د. أيوب ود. رمزى فى الشاشة وهما يصرخان فى نفس واحد مرددين: يا إلهى!
لقد كانت الرسالة التى أطلقها آخر كمبيوتر هى: “سننتحر إليكترونياً!” ..
2 تعليقات إلى “أنا وأينشتاين ومسيو إبراهيم بين الواقع والخيال الذى ما بعده خيال”
اترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليق.


فين باقي الموضوع؟؟؟؟!! ماذا حدث في الإستاكبولة؟؟
متخافش يا كريم كملته خلاص
مش عارف ازاى الموضوع نشر نفسه بدون معرفتى .. نشر نفسه من غير ما أقول له!!!! يمكن أنا كنت دايخ خااااااااالص 