مسيحى يتصدى للإفتراءات على الإسلام - من أكثر المواضيع التى أعجبتنى
أغسطس 2, 2007 بواسطة anwarica
طلب منى بعض الأصدقاء فى الغرب تقديم بعض المعلومات عن الإسلام والتعايش مع الديانات الأخرى (التسامح الدينى) ولفت نظرى موضوعات الدكتور نبيل لوقا بباوى فانظر هنا فى هذه الوصلة معلومات عنه بالإضافة للحوار معه
أما هنا فى هذا المقال على هذا الرابط فهو يتحدث عن “حقوق وواجبات المسيحيين في الدولة الإسلامية وأثره على الأمن القومي”
وهنا اقتباس لبعض الفقرات من الوصلات:
بتاريخ 22/07/2004
تعريف
هو الدكتور المصري، نبيل لوقا بباوي، مواليد قرية بهجور، نجع حمادي، محافظة قنا، عام 4419، تخرج في كلية الشرطة عام 1966، حصل على 2 دكتوراة، إحداهما في الاقتصاد والأخرى في القانون، عمل أستاذا للقانون في كلية الشرطة، وخرج على المعاش برتبة لواء عام 9219.
ناقش الشهر الماضي دراسة في الفقه الإسلامي عن حقوق وواجبات غير المسلمين في الدولة الإسلامية. وذلك من خلال دكتوراة ثالثة أشرف عليها د. حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصرية. ويستعد حاليا لمناقشة رسالة دكتوراة عن الدور الوطني للكنيسة المصرية وأثره على الأمن القومي، تحت إشراف الدكتور زقزوق أيضا بالاشتراك مع البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية.
ومن أهم مؤلفاته: “الوحدة الوطنية.. نموذج طنطاوي وشنودة”، و”الوحدة الوطنية ومأساة التعصب”، و”السيدة العذراء وادعاءات المفترين”، و”السيد المسيح وادعاءات المفترين”، و”مشاكل الأقباط في مصر”، و”خطورة مناقشة العقائد في الإسلام والمسيحية”.
وفي الجانب الإسلامي: “محمد الرسول صلى الله عليه وسلم وادعاءات المفترين”، و”انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء”، و”الإرهاب ليس صناعة إسلامية”، و”زوجات الرسول والحقيقة والافتراء في سيرتهن”، و”الجزية على غير المسلمين.. عقوبة أم ضريبة؟”. ويستعد الآن لإصدار كتاب عن غزوات الرسول
ما الدافع الذي جعلك تتحمس للدفاع عن الإسلام في ندواتك ومؤلفاتك؟
- أنا لا أدافع عن الإسلام، فالإسلام بما فيه من مبادئ سامية في القرآن والسنة قادر على الدفاع عن نفسه، ولكنني في حقيقة الأمر باحث علمي محايد أؤمن بالمسيحية الأرثوذكسية، أتناول ما يردده الغرب تجاه الإسلام والمسلمين بالافتراء والغمز واللمز، وأرد عليه كباحث علمي فقط، بحيث أتناول الموضوع بحيدة شديدة وبموضوعية دون تعصب، حتى لا أدخل في متاهات المتعصبين من المسيحيين أو المسلمين.
وقد انتابني نوع من الاستياء الشديد بسبب الهجمة الشرسة التي زادت على الإسلام والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر، فقبل هذه الأحداث كان بعض المستشرقين يهاجمون الإسلام والمسلمين وهم يرتدون نظارة سوداء من الحقد والكراهية لتشويه صورة الإسلام، ولكننا فوجئنا بعد أحداث سبتمبر أن اشترك في هذه الحملة الشرسة الساسة الأمريكيون والإعلاميون الغربيون، وأخذوا يرددون كلاما يقطر سما وحقدا وكراهية، وللأسف اشترك معهم بعض القساوسة المتعصبين من الغرب وأمريكا، منهم القسيس جبريل أحد زعماء الائتلاف المسيحي في أمريكا، وردد ألفاظا أقل ما يقال عنها أنها غير حضارية، فكيف يقال عن الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أنزلت عليه رسالة سماوية يؤمن بها اليوم أكثر من مليار وربع المليار نسمة إنه إرهابي وقاطع طريق؟!.
* هل حدثت لك أية مضايقات بسبب اهتمامك بالرد على افتراءات المستشرقين الغرب؟
- بالتأكيد قابلت متعصبين مسيحيين ومسلمين رفضوا ما أدعو له، وقاموا بسبي وقذفي على صفحات الجرائد والإنترنت، واتهموني بأنني عميل للحكومة. ولكني أتجاهل كل هذا ولا ألقي له بالا، فقد قاموا بسب البابا شنودة سابقا واتهموه بنفس التهم. فأنا باحث علمي أقابل الحجة بالحجة ولا أمل مناقشة أفكاري طالما أنها في الإطار العلمي بعيدا عن الافتراءات والأكاذيب.
* “مشاكل الأقباط في مصر” كان عنوان أحد كتبك، فما هي هذه المشاكل؟
- للأقباط في مصر مشاكل داخلية مثلهم في ذلك مثل المسلمين، وهذا لا يعني أنهم مضطهدون كما يزعم بعض المغرضين، وقد قصدت في كتابي أن نحل هذه المشاكل داخليا بدلا من ترديد مزاعم القلة المتعصبة التي تجري خلف بعض المنظمات المغرضة. وقد تحدثت في كتابي “مشاكل الأقباط وحلولها” عن هذه المشاكل، ومنها مشكلة الخط الهمايوني لبناء وترميم الكنائس، فقد كان هناك قرار منذ أيام الحاكم العثماني يقضي بضرورة موافقة الحاكم شخصيا على البناء أو الترميم، وزعم بعض المتعصبين أن هذا القرار معمول به حتى الآن. لكن الحقيقة أنه صدر قرار جمهوري عام 1998 يقضي بأن يتولى المحافظون إصدار هذه التراخيص. ولقد ذكر البابا شنودة أن عدد الكنائس التي تمت الموافقة على بنائها في عهد الرئيس مبارك أكثر منها في أي عهد آخر.
ومن المشاكل التي ذكرتها في كتابي أيضا إذاعة القُداس في الإذاعة والتليفزيون، واختيار بعض الوزراء من الأقباط، وإبراز التاريخ المشرف لبعض الأقباط ضمن تاريخ مصر، وتنقية الخطاب الديني الإسلامي والمسيحي من التعصب. وغالبية هذه المشاكل تم حلها.
=========================
انتهى الاقتباس
3 تعليقات إلى “مسيحى يتصدى للإفتراءات على الإسلام - من أكثر المواضيع التى أعجبتنى”
اترك رد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليق.


بالمناسبه نبيل لوقا بباوى ده راجل من كبار المنافقين فى البلد واهم حاجه عنده يمشى البيزنس بتاعه رغم انه من المفترض انه استاذ قانون محترم
ولو كان فعلا مدافع غيور عن الإسلام كان اسلم لكن كله ضحك على الدقون
موضوع أنه يسلم أم لا .. أعتقد خارج حدودنا لأنه الهداية من عند ربنا .. أما كونه منافق فأكيد كل الناس طالع عليهم اشاعات .. كل المشاهير بلا استثناء لهم أعداء والله أعلم فين الحقيقة .. وفى كل الأحوال، كلامه هو اللى يهمنى وليس شخصه.
مع خالص شكرى لكم
الوحدة الوطنية موجودة بالفعل مش كلام وده حدث بالفعلفى مدينة بيلا محافظة كفر الشيخ
إنهار منزل مكون من ثلاث طوابق وبه ثلاث عائلات مسيحية. أول الناس الى وصلت تحت الأنقاض مسلمين ملتحيين وهما الى كانوا بيخرجوا الأحياء والأموات من تحت الأنقاض بل كانوا بيطلبوا ملايات ليستروا بها الأحياء قبل الأموات ناهيك عن التبرع بالدم وجمع الأغراض التى تبعثرت تحت الحطام لدرجة إن مفيش حاجة راحت من الممتلكات
أليست هذه هى الوحدة الوطنية
أبعدوا عنا الغرباء
أتركونا نعيش فى سلام