فى البداية إضراب 6 أبريل .. ثم الآن 4 مايو .. هل سننتظر ثورة ما يوم 4 يوليو ليكون يوما قوميا لمصر مثل أمريكا؟؟ ..
الإضراب يذكرنى بكتالوج المقاتلين من أجل الحرية The freedom fighter’s manual وهو دليل مكون من 15 صفحة، ألقته المخابرات الأمريكية CIA بالطائرات على شعب نيكاراجوا فى أمريكا الوسطى .. والدليل يحتوى على إرشادات تخريبية بطريقة “سلمية”!! مثلا عن طريق الاعتذار عن العمل بداعى المرض (إضراب) ثم يتطرق إلى تصنيع قنابل المولتوف لإستخدامها ضد الشرطة! وطرق أخرى تخريبية لا داعى لها ..
الفكرة العامة، أن الدنيا تغيرت .. فبدلا من إلقاء منشورات بالطائرات، أصبحت المنشورات الإليكترونية أكثر فعالية .. فهى أسرع وأسهل لمن يريد أن يدس أفكاره .. المهم الشعب يفكر قبل الإضراب .. لمصلحة من هذا الإضراب؟ وما هى النتائج المترتبه؟
س (سؤال) .. من هى الدولة راعية السلام والتى لا تتوانى عن “دفع” عملية السلام إلى آفاق جديدة؟؟
ج: أكيد .. أمريكا!
إجابة منطقية للسؤال .. لأنه بالتأكيد ليست موزمبيق هى راعية السلام no offense ولا مؤاخذه .. واضح أن أمريكا ترعى السلام بدليل أنها أكبر دولة تصدر السلاح حتى على الجانب الغير رسمى (فى السر) .. وواضح أنها لن تترد فى تزويد أى جبهة إرهابية بأى أسلحة فى حالة اتفاق المصالح!! .. وواضح أنها تضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط، وما أحداث العراق ببعيدة فقد انتابنا شعور بأن الشرعية الدولية أصبحت “طبق ملوخية”بعدما تعدتها أمريكا لمصلحتها (كالمعتاد!) ..
مثل هذا الكلام عن السلام وحقوق الإنسان يذكرنى بالممثلة العجوز الشمطاء “بريجيت باردو” التى أرسلت خطابا للرئيس مبارك لتشتكى من الحالة الصعبة التى تعيشها الكلاب الضالة فى مصر!! العجوز تشكو من سوء معاملة الكلاب ومستوى معيشتهم لن أعلق على هذه النقطة وسأترك لكم الخيال فى الرد ..
إن قابلت يوما، أحد أفراد حقوق الإنسان والسلام العالمى (ستجد منهم الآن الكثير بين العرب وخصوصا من البهائيين المزعجين) فعليك أن توضح لهم ببساطة مبدأ بسيط جدا فى الحياة اسمه “حرية الإنسان” وأن حرية الإنسان تقتضى وجود الخير والشر .. أى أن الشر لن ينتهى أبداً شئنا أم أبينا!! .. وأفضل شرح لموضوع الخير والشر من الدكتور مصطفى محمود من خلال هذا الرابط.
كلمة بيكا Pica وترجمتها عقعقة (عقعقة وليست عكعكة ) ..
كما يتضح من الصورة، الطفل الذى يأكل ضفدعة والطفل الآخر يطير وراء قطة صغيرة ليأكلها .. لكن مهلا، فهذه الصور ما هى إلا مبالغة طريفة للمرض .. فمعنى بيكا هو شهية الإنسان لأكل الأشياء الغير نافعة (أى التى لا تحتوى على قيمة غذائية) مثل الصابون والورق والطين والبلاستيك .. الخ، أو حتى بعض أنواع النباتات كالزهور أو البطاطس النيئة أو النشا
تظهر البيكا فى كل الأعمار وتزداد عند السيدات فى فترة الحمل (البيكا هى الوحم فى هذه الحالة) أو عند الأطفال المصابون بأنيميا نقص الحديد على سبيل المثال.
لماذا سُميت بالعقعقة؟؟ .. لأن الموضوع مرتبط بطائر العقعق magpie المسمى pica باللغة اللاتينية .. فهذا الطائر مشهور بأكل أى شئ يجده فى طريقه .. وفى نفس الوقت فهو لا يتوانى حتى عن سرقة الطيور الصغيرة من أعشاشها ليأكلها!
هناك تفاصيل طويلة لكل حالة من حالات البيكا .. فمثلا الذين يأكلون الزجاج تنطبق عليهم حالة Hyalophagia والذين يأكلون الفضلات Coprophagia وهكذا دواليك (تفاصيل).
هناك نظرية تفسر البيكا بأن الإنسان يأكل هذه الأشياء لوجود نقص فى أحد العناصر التى يحتاج جسمه إلى تعويضها مثل الكاليسيوم أو السليكيون أو الفسفور .. الخ
لو رأيت أحد الأطفال يأكل الطين، فلا تنهره أو تعنفه .. وابحث عن السبب الذى يدفعه لذلك فلربما كان لديه نقص حديد أو كاليسيوم وأنت لا تدرى!
هذا المسلسل الكوميدي تم إذاعته عبر التليفزيون الكندى بواسطة محطة CBC Television فى العام الماضى سنة 2007 .. وتم الإنتهاء من الموسم الثانى هذا العام .. المسلسل يعتمد على كوميديا المواقف sitcom (أى situation comedy) .. وهو يصور مجموعة من المسلمين فى بلدة كندية صغيرة ويعرض حياتهم اليومية .. وتظهر فيه أفكار مختلفة حسب شخصية كل فرد .. فهناك الإمام الذى تحتجزه الشرطة فى المطار لمجرد أنه مسلم واسمه “عمار رشيد” .. وهناك رجل الأعمال الذى يهمه المال أولا قبل أى شئ “الأخ ياسر حمودى” .. وهناك المسلم المتشدد والمسلم المتحرر .. أيضا المسلسل يتعرض لبقية طوائف المجتمع، فهو يصور القسيس “مجيي” صديق الإمام عمار وكذلك المذيع “فريد توبر” صاحب الآراء المتطرفة خصوصا معلوماته المغلوطة عن المسلمين والجهاد ..
وفى رأيى، هذا المسلسل يزيل الكثير من سوء التفاهم عن الإسلام فى الغرب، خصوصا وجوده فى قالب فكاهى وساخر
لن أنقل أى فتوى خاصة بموضوع شم النسيم أو غيره .. لكن أريد الكلام بالمنطق والعقل ..
1- لا يوجد أى مبرر أو سبب يجعلنى أخرج فى يوم “شم النسيم” فهو ليس عيداً بأى حال من الأحوال (أعياد المسلمين معروفة).
2- ماذا لو كانت درجة الحرارة 44 درجة فى ذلك اليوم؟؟ أعتقد أن نهاية النزهة هى المستشفى
3- لماذا أصلا أخصص يوما لشم النسيم؟؟ شمه كل يوم يا سيدي!!
4- إن كان الفراعنة يحتفلون بشم النسيم، فأنا لست فرعونا ولست ملزما بما فعله السابقون! فقد كان السابقون يقعون فى أخطاء غبية وعادات وتقاليد متخلفة أنا فى غنى عنها!
5- لأسباب وطنية، زيادة الأسعار بشكل لم يسبق له مثيل يشعرنى بالأنانية وتأنيب الضمير لمجرد التفكير فى “الفسحة”!! كيف أتنزه وأنفق وغيرى يموت من الجوع على رغيف مكعبر؟؟؟ لو معاك قرشين محيرينك، اعطهم لجارك الذى ينام هو وأولاده بدون عشاء .. جارك الذى تؤذيه أنت وأولادك بدون أن تدرى! .. ويبدو أن الوطنية عند البعض هى مجرد تحية واحترام “لعلم مصر” .. تبا لهذا التفكير!
6- أكره موضوع “الفسيخ”!!!!! فأضراره أكثر من نفعه!!! وحدث فى ذلك ولا حرج .. كما أن ثمنه مرتفع جدا جدا .. والمصيبة حالات التسمم التى نراها كل عام .. ألا يتعظ الناس؟؟ وهم ينفقون أموالهم فى “شراء” المرض؟
7- الزحام!! .. هروع الناس للخروج فى ذلك اليوم يشعرنى بالغثيان وكأن كل الناس يعملون بجد وكفاح واخلاص وضمير طوال العام ويحتاجون ليوم “للترويح عن النفس”!!
لا حاجة لفتوى، هل العقول أصبحت فارغة لدرجة الحاجة للسؤال؟ .. ألا يكفى المنطق؟
هل تعتقد أنها قنبلة بيولوجية؟ .. لا .. ولا علاقة لنا بالأسلحة البيولوجية أو الكمياوية لأن تلك الأسلحة تقتل البشر والكائنات الحية فقط .. أما هذه القنبلة فستجعل من حياة الناس جحيم بالفعل، فهى لن تقتلهم ولكنها ستجعلهم يتحسرون على حياتهم التى سيعيشونها بدون تكييف وبدون سيارات وبدون كهرباء وبدون مصانع وبدون مستشفيات .. أى الحياة البدائية مرة أخرى
تابع معنا هذا الفيديو الذى يرسم المخطط ومدى خطورته:
يتضح أن القنبلة هى EMP اختصار Electromagnetic pulse وهذا الهجوم الذكى بالقنبلة الكهرومغناطيسية لو تم تنفيذه على ارتفاع 300 ميل فسيشمل تأثيره ليغطى قارة أمريكا الشمالية كلها
لن ترى بعدها أى دائرة كهربية سلمية .. كله سيحترق وسيسلتزم الأمر شهور وربما سنوات لتعود الحياة كما كانت .. أما لو تم عمل هجوم منظم وجماعى على قارات مختلفة فى نفس الوقت، فقل وداعا لهذه الحياة لأن الأمر قد يستلزم مئات السنوات لنعود إلى نفس مستوى الحياة الحالى وربما ستصبح فرصة لنا لركوب الخيل والاعتماد على لمبة الجاز مرة ثانية
ربما توجد طريقة لوقف تأثير هذه القنبلة، لكنها ستتوافر لمنشآت محدودة ..
الدكتور جريجورى هاوس Gregory House ما هو إلا شخصية خيالية لا أصل لها فى الواقع .. ظهرت هذه الشخصية فى المسلسل الشهير هاوس House MD الذى يضاهى المسلسل الفاشل نسبيا المسمى Medical investigation .. المهم أن هذا الطبيب مدمن للمخدرات (Vicodin) وغير اجتماعى بالمرة بل ويعادى البشر .. يقع فى أخطاء طبية أخلاقية فهو لا يهتم بالمريض بل يهتم بالمرض نفسه .. أى لا يهمه إن عاش المريض أو تعذب، المهم أن يحل لغز مرضه ويصل إلى التشخيص الصحيح، وكونه رئيساً لقسم التشخيص الطبى Diagnostic Medicine يجعل من شخصيته المستوحاه من شرلوك هولمز فى مكانها المناسب!
منهجه فى الحياة أن جميع الناس تكذب Everybody lies لذا لا يهتم بالحوار مع المريض بل يعتبر المريض نفسه مجرد ملف من الملفات ..
والسؤال الذى يطرح نفسه، هل أنت على استعداد لقبول العلاج على يد أمثال ذلك المتعجرف الذى لن يحترمك؟